[ 1652 ] الحسين * بن محمّد القمّي :
ج « 1 » . وربّما يحتمل كونه ابن عمران الأشعري المتقدّم « 2 » ، وفيه بعد ظاهر .
شرح
ويمكن أن جش ذكره كذلك لما ذكرنا ، لكن غيّره من بعض نسّاخ نسخته أو العلماء الذين كانوا يلاحظون نسخته ويراجعونها ، لمّا كان ظاهرا عندهم إنّه الحسن صحّحوها كذلك ، غافلين من مرامه كما يتّفق أمثال ذلك كثيرا ، ويحتمل أن يكون صه بل وغيره أيضا حتّى الشهيد أيضا كانوا متفطّنين بما ذكرنا فلأجل ذلك ذكروا ما ذكروا ؛ لأنّ « 3 » الحسن مكبّرا كان في نسختهم ، فتأمّل .
بقي الكلام في التوثيق المكرّر ؛ مضى عن الشهيد صريحا وعن صه أنّه تكرار توثيق الحسن ، وعن المصنّف أنّ أحدهما للأب وهو بعيد عن ظاهر العبارة ، ولم يشير إلى ترجمة الأب ولا توثيقه فيها ، ويحتمل رجوعه إلى إسماعيل الثقة الجليل على بعد أيضا ، والظاهر من نسخة الشهيد أنّ المذكور في هذا الموضع أيضا ليس فيه تكرار التوثيق ، بل صرّح بأنّ التكرار من صه « 4 » من جمعه بين الموضعين ، ولعلّ نسخته كانت أصح ، فتأمّل .
( 600 ) قوله * الحسين بن محمّد القمّي :
حكم خالي بكونه ممدوحا ؛ لأنّ للصدوق طريقا إليه « 5 » ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 375 / 12 .
( 2 ) تقدّم برقم : [ 1649 ] .
( 3 ) في « أ » : إلّا أنّ ، وفي « م » زيادة : نسختهم كان .
( 4 ) الخلاصة : 106 / 31 .
( 5 ) الوجيزة : 380 / 120 ، مشيخة الفقيه 4 : 123 .