وفي جش : الحسين بن خالويه ، أبو عبد اللّه النحوي ، سكن حلب ومات بها ، وكان عارفا بمذهبنا مع * علمه بعلوم العربية واللغة والشعر .
وله كتب ، منها : كتاب الأول « 1 » ومقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ، حدّثنا بذلك القاضي أبو الحسين النصيبي ، قال : قرأته عليه بحلب ، وكتاب مستحسن القراءات والشواذ ، كتاب حسن في اللغة ، كتاب اشتقاق الشهور والأيّام « 2 » .
شرح
( 554 ) قوله * في الحسين بن خالويه : مع علمه بعلوم العربيّة . . . إلى آخره .
قلت : ومع ذلك كان عالما بالروايات أيضا ، ومن رواتها ، بل ومن مشايخها ومن مشايخ جش ، ويقال له : أبو عبد اللّه النحوي الأديب كما سيجيء في عباس بن هاشم « 3 » .
وبالجملة : الظاهر من المشايخ الفضلاء ، وممّا يؤيّده ويقوّيه كونه صاحب كتب كما مرّ في الفائدة الثانية .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ والمصدر ، وفي الحجريّة : كتاب الآل ، والظاهر هو الصحيح لما أشار إليه العلّامة عبد اللّه أفندي الأصبهاني في رياض العلماء 2 : 26 ، والعلّامة المامقاني في هامش تنقيحه 1 : 327 ( حجري ) ، والسيّد الخوئي في معجم رجاله 6 : 252 / 3391 ، والعلّامة التستري في قاموسه 3 : 445 / 2147 ، وكذلك أشار إليه الحموي في معجم أدباءه 3 : 99 / 341 حيث قال : وكتاب الآل ، ذكر في أوله أنّ الآل ينقسم إلى خمسة وعشرين قسما ، وذكر فيه الأئمّة الاثني عشر ومواليدهم ووفياتهم وغير ذلك .
( 2 ) رجال النجاشي : 67 / 161 . في « ت » و « ط » بدل القراءات : القرآن .
( 3 ) عن رجال النجاشي : 280 / 741 ، وفيه وفي « م » والحجريّة : هشام .