[ 1559 ] الحسين بن خالد بن طهمان :
هو الحسين بن أبي العلاء ، وقد تقدّم « 1 » .
[ 1560 ] الحسين بن خالويه :
بالخاء المعجمة والياء المنقّطة تحتها نقطتين بعد الواو ، أبو عبد اللّه النحوي ، سكن حلب ومات بها ، وكان عارفا بمذهبنا ، وله كتب ، منها : كتاب في إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ، صه « 2 » .
شرح
في العيون - في الحسن بإبراهيم بن هاشم وهو ثقة عندي على ما مرّ « 3 » - : عن صفوان ، قال : كنت عند أبي الحسن عليه السّلام فدخل الحسين بن خالد الصيرفي ، فقال له : جعلت فداك إنّي أريد الخروج إلى الأعوض « 4 » ، فقال : « حيثما ظفرت بالعافية فالزمه » ، فلم يسمعه « 5 » ذلك ، فخرج يريد الأعوض ، فقطع الطريق ، واخذ كلّ شيء كان معه من المال « 6 » .
والظاهر أنّ الحسين بن خالد الذي يظهر من رواياته في التوحيد « 7 » فضله هو هذا الرجل ، وأمثال تلك الأوامر ليست على الوجوب ، بل هي لمصلحة أنفسهم ، ولهذا كان الأجلّة والثقات ربما كانوا يخالفونها ، كما سنذكر عن حمّاد بن عيسى « 8 » أيضا ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) تقدّم برقم : [ 1524 ] . في « ع » : هو الحسن بن أبي المقدام .
( 2 ) الخلاصة : 120 / 27 .
( 3 ) تقدّم برقم : ( 65 ) من التعليقة .
( 4 ) الأعوض : - بالضاد المعجمة - شعب لهذيل بتهامة .
انظر : معجم البلدان 1 : 264 / 808 .
( 5 ) في الحجرية : يسمع وفي المصدر : يقنعه ، يسمعه ( خ ل ) .
( 6 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) 2 : 229 / 1 .
( 7 ) التوحيد : 186 / 2 ، 293 / 3 ، 363 / 12 .
( 8 ) عن كشف الغمّة 2 : 365 .