وزاد في ضا : مدائني ، مولى زياد ، ثقة صحيح ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام « 1 » .
ثمّ في ج : ابن بشّار « 2 » .
وفي كش : في الحسين بن بشّار : حدّثني خلف بن حمّاد « 3 » ، قال : حدّثني أبو سعيد الآدمي ، قال : حدّثني الحسين بن بشّار ، قال : لمّا مات موسى بن جعفر عليهما السّلام خرجت إلى عليّ بن موسى عليه السّلام غير مؤمن بموت موسى عليه السّلام ، ولا مقرّا بإمامة عليّ عليه السّلام ، إلّا أنّ في نفسي أن أسأله واصدّقه ، فلمّا صرت إلى المدينة انتهيت إليه وهو بالصواء « 4 » ، فاستأذنت عليه ودخلت ، فأدناني وألطفني ، وأردت أن أسأله عن أبيه عليه السّلام ، فبادرني فقال :
« يا حسين إن أردت أن ينظر اللّه إليك من غير حجاب وتنظر إلى اللّه من غير حجاب فوال آل محمّد ووال وليّ الأمر منهم » ، قال :
قلت : انظر إلى اللّه عزّ وجلّ ! قال : « إي واللّه » ، قال حسين :
فجزمت « 5 » على موت أبيه وإمامته ، ثمّ قال لي : « ما أردت أن آذن لك لشدّة الأمر وضيقه ، ولكنّي علمت الأمر الّذي أنت عليه » ، ثمّ
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 355 / 24 .
( 2 ) رجال الشيخ : 375 / 9 ، وفيه : ابن يسار ( خ ل ) . في « ت » و « ر » و « ض » و « ع » : ابن يسار .
( 3 ) في « ت » و « ط » و « ع » ونسخة عن المصدر : ابن حامد ( خ ل ) .
( 4 ) كذا في سائر النسخ ، وفي المصدر وهامش نسخ « ض » و « ع » والحجريّة : بالصراء .
وفي مجمع الرجال 2 : 206 نقلا عنه : بالصوبا ، والكلّ يشير إلى أنّه موضع قرب المدينة .
( 5 ) في المصدر : فعزمت ، فجزمت ( خ ل ) .