قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : إنّه ثقة صحيح ، روى عن أبي الحسن عليه السّلام .
وقال الكشّي : إنّه رجع عن القول بالوقف وقال بالحقّ .
وأنا أعتمد على ما يرويه لشهادة الشيخين له ، وإن كان طريق الكشّي إلى الرجوع عن الوقف فيه نظر ، لكنه عاضد لنصّ الشيخ عليه ، صه « 1 » .
وبخطّ الشهيد الثاني عليها : في طريق حديث رجوعه أبو سعيد الآدمي وهو ضعيف على ما ذكره السّيد جمال الدين « 2 » ، لكنّه لم يذكر هنا في البابين « 3 » ، وخلف بن حمّاد ، وقد قال ابن الغضائري : إنّ أمره مختلط « 4 » ، ولكن وثّقه النجاشي « 5 » « 6 » .
وفي ظم : ابن بشّار « 7 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 114 / 6 .
( 2 ) التحرير الطاووسي : 199 / 155 في ترجمة ذريح المحاربي .
( 3 ) بل ذكره في الباب الثاني . انظر الخلاصة : 356 / 2 .
( 4 ) الخلاصة : 139 / 4 ، مجمع الرجال 2 : 271 .
( 5 ) رجال النجاشي : 152 / 399 ، تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 27 ( مخطوط ) .
( 6 ) قلت لا يخفى ما في كلام جدّي قدّس سرّه من النظر ، أمّا أوّلا : فلأنّ أبا سعيد الآدمي هو سهل بن زياد ، وقد ذكره العلّامة في قسم الضعفاء : [ 356 / 2 ] . وأمّا ثانيا : فلأنّ خلف بن حمّاد غير الّذي ذكره النجاشي ؛ لأنّ المذكور فيه متقدّم ، إذ يروي عن الإمام موسى عليه السّلام ، وهذا خلف بن حمّاد الّذي يروي عنه الكشّي ، والظاهر أنّه خلف بن حامد كما في بعض النسخ ، والعجب من شيخنا أيّده اللّه أنّه في آخر الكلام وافق جدّي قدّس سرّه في خلف بن حمّاد ، والحال ما قلنا . الشيخ محمّد السبط .
( 7 ) رجال الشيخ : 334 / 7 ، وفيه : ابن يسار ( خ ل ) . وفي « ت » : ابن يسار .