أن حكى قصّة ذكرناها في الكتاب الكبير - : إنّ الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك ويقول به ، صه « 1 » .
وفي كش : حمدويه ، قال : حدّثنا الحسن بن موسى ، قال :
حدّثني الحسن بن القاسم ، قال : حضر بعض ولد جعفر الموت فأبطأ عليه الرضا عليه السّلام ، قال : فغمّني ذلك لإبطائه عن عمّه ، قال :
ثمّ جاء فلم يلبث أن قام ، قال الحسن : فقمت معه ، فقلت : جعلت فداك عمّك في الحال التي هو فيها تقوم وتدعه ؟ ! فقال : « أين تدفن فلانا ؟ » « 2 » - يعني الذي هو عندهم - قال : فو اللّه ما لبثت أن تماثل المريض ودفن أخاه الذي كان عندهم صحيحا .
قال الحسن الخشّاب : فكان الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك ويقول به « 3 » ، انتهى .
وبخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه : لا يخفى إنّها على تقدير سلامة سندها لا تدلّ على أزيد من إثبات أصل الإيمان ، وهو غير كاف في قبول الرواية « 4 » .
[ 1461 ] الحسن بن قدامة :
بالقاف المضمومة ، الكناني الحنفي ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، كان ثقة ، وتأخّر موته ، صه « 5 » .
وزاد جش بعد ترك الترجمة : أخبرنا ابن شاذان ، عن عليّ بن
هامش
( 1 ) الخلاصة : 103 / 14 .
( 2 ) في المصدر وفي « ت » خ ل : فقال : عمّي يدفن فلانا .
( 3 ) رجال الكشّي : 613 / 1143 ، وفيه : تمايل المريض .
( 4 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 23 ( مخطوط ) .
( 5 ) الخلاصة : 105 / 24 .