ومهما تفرّد به « 1 » لم يجز العمل عليه ، ولا يعتمد . « 2 »
وقال النّجاشيّ : ذكره القميّون وغمزوا عليه ( ورموه بالغلوّ حتّى دسّ عليه من يفتك به ، فوجدوه يصلّي من أوّل اللّيل إلى آخره ) « 3 » ( ليالي عدّة ) « 4 » ، فتوقّفوا عنه ، وقال بعض أصحابنا : إنّه رأى توقيعات « 5 » أبي الحسن الثّالث عليه السّلام إلى أهل قم في معناه وبراءته ممّا قذف به ، قال : وكتبه صحاح كلّها إلّا كتابا ينسب إليه من ترجمة تفسير الباطن ، فإنّه مختلط . « 6 »
وقال ابن الغضائريّ : إنّه اتّهمه القميّون بالغلوّ ، وحديثه نقيّ لا فساد فيه ، ولم أر ( فيه ) « 7 » شيئا ينسب إليه تضطرب فيه النّفس إلّا أوراقا في تفسير الباطن وما يليق بحديثه ، وأظنّها موضوعة عليه ، ورأيت كتابا خرج من أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام إلى القميّين في براءته ممّا قذف به « 8 » ، والّذي أراه التّوقّف في روايته . ( ضع )
46 - محمّد بن بحر
- بالباء المنقّطة تحتها ، نقطة ، والحاء المهملة ، والرّاء - الرّهني - بالرّاء المضمومة ، والنّون بعد الهاء - أبو الحسين الشّيبانيّ ، سكن نرماشير « 9 » من أرض كرمان . « 10 »
قال الشّيخ الطّوسيّ رحمه اللّه : إنّه من أهل سجستان ، وكان من المتكلّمين ، وكان عالما بالأخبار فقيها ، وله نحو من خمسمائة مصنّف ورسالة « 11 » ، وقال النّجاشيّ : قال بعض أصحابنا : إنّه كان في مذهبه ارتفاع ، وحديثه قريب من السّلامة ، قال : ولا أدري من
هامش
( 1 ) - أ : ومهما كان تفرّد به ، د : وكلّما تفرّد به ، وفي ه : ومهما ينفرد به .
( 2 ) - الفهرست : 278 / 607 .
( 3 ) - ليس في ه .
( 4 ) - ليس في رجال النّجاشيّ .
( 5 ) - رجال النّجاشيّ : توقيعا من .
( 6 ) - رجال النّجاشيّ : 329 / 891 .
( 7 ) - ليس في ب ، ج .
( 8 ) - مجمع الرّجال 5 : 160 ، نقلا عن رجال ابن الغضائريّ .
( 9 ) - مراصد الاطّلاع 3 : 1368 ومعجم البلدان 5 : 281 : نرماسير .
( 10 ) - رجال النّجاشيّ : 384 / 1044 .
( 11 ) - الفهرست : 279 .