تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في رجال الشيعة الإمامية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
القرآن والحديث . ونقض كتاب العثمانية للجاحظ ، ومات بقمّ سنة اربع وثلاثين وخمس مائة . لسان الميزان ، ج 1 ، ص 586 - 587 ، ش 1216

14 - أسعد بن أحمد بن أبي روح القاضي العالم أبو الفضل الطرابلسي ، رأس الشيعة بالشام وتلميذ القاضي ابن البراج

قال الذهبي في تاريخه : جلس بعد ابن البراج بطرابلس لتدريس الرّفض ، وصنّف التصانيف ، وولاه ابن عمّار قضاء طرابلس بعد ابن البرّاج . وله كتاب عيون الادلّة في معرفة الله وكتاب التبصرة في خلاف الشافعي للامامية ، وكتاب البيان عن حقيقة الانسان وكتاب المقتبس في الخلاف بيننا وبين مالك بن انس ، وكتاب التبيان في الخلاف بيننا وبين النعمان ، مسألهء تحريم الفقاع ، كتاب الفرائض ، كتاب المناسك ، كتاب البراهين ، وأشياء أخرى ذكرها ابن أبي طىّ في تاريخه ، وأنه انتقل من طرابلس إلى صيدا وأقام بها ، وكان مرجع الإمامية بها اليه . فلم يزل بها إلى أن ملكت الفرنج صيدا . قال [ ابن أبي طي ] : فأظنّه قتل بصيدا عندما ملكت الفرنج البلاد ورأيت من يقول إنه انتقل إلى دمشق . قال : وذكره ابن عساكر فقال : كان جليل القدر ، يرجع اليه أهل عقيدته . قال : وكان عظيم الصلاة والتهجد ، لا ينام الا بعض الليل . وكان صمته أكثر من كلامه . قلت [ يعنى الذهبي ] : لم أره في تاريخ ابن عساكر . « 1 » [ قال ابن أبي طي ] : وحكى أبو اللطف الدارانى ، قال : ما استيقظت من الليل قط الا
هامش
( 1 ) . ولم يرد اسمه في المطبوع من تاريخ دمشق .