طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 280
. . . . - الحركة مع انبعاث ألم من مكان التوتر العضلي . وينصح في هذه الحالات بتناول ملعقتين صغيرتين من عسل النحل مع كل وجبة طعام . . ويستحسن أن يستمر على العسل لفترة أخرى بعد الشفاء حتى لا تعاوده التشنجات . العسل وأمراض العيون : وجد أن العسل يفيد في علاج التهابات الجفون والملتحمة والقرنية . . وقد عمل منه مرهم أضيف اليه 3 % سلفات واستعمل في علاج قرح القرنية البطيئة الالتئام وكانت النتائج مذهلة . . وفي حالات كثيرة عولجت التهابات القرنية وتقرحاتها بالعسل غير المخلوط بشيء وكانت النتائج مذهلة . عسل النحل وصحة الأسنان : هل تناول العسل يضر بالأسنان ؟ ! إن السكريات الصناعية - كالسكر الذي نستخدمه - تتحلل في الفم بفعل البكتيريا وينتج عنها أحماض ضارة بسلامة الأسنان مثل حمض اللبنيك الذي يؤدي إلى تآكل طبقة الكالسيوم . أما في حالة عسل النحل فإنه لا يضر الأسنان اطلاقا ، رغم ما يحتويه من مواد سكرية ، لكنه على العكس يفيد الأسنان . . وسبب ذلك أن له مفعولا مطهرا وقاضيا على الميكروبات فيكون تناوله بمثابة تعقيم للفم . . ومن ناحية أخرى فللعسل خاصية قلوية ، فهو بذلك يعادل تأثير الاحماض الضارة بسلامة الأسنان . غرغرة للفم من عسل النحل : ونظرا لهذه الفائدة عن عسل النحل اقترح الطب الشعبي أن يستخدم كغرغرة للفم في حالات التهاب اللثة أو الأسنان أو أمراض الفم عامة وكذلك في حالات التهاب الحنجرة وصعوبة إخراج الصوت ولهذا الغرض يستعمل -