طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 206
. . . . - نجد أن كثيرا من الأوروبيين يعتادون على إعطاء شاي البابونج الخفيف للأطفال عند تألمهم من المغص وكذلك لتهدئتهم أثناء فترة التسنين . ولذلك ننصح بإعطاء شاي البابونج الخفيف ( وليكن ذلك بمعدل 2 / 1 - 1 ملعقة من زهر البابونج لكل فنجان ماء مغلي ) كعلاج مهدئ للأطفال صغار السن أو الرضع في حالات المغص أو التسنين أو متاعب البطن عامة . . مع مراعاة أن يصفى الشاي جيدا في حالة إعطائه للطفل بالببرونة . الإسهال : استخدم البابونج منذ زمن بعيد بنجاح لعلاج الاسهال بالنسبة للأطفال المرتبط بفترة الصيف ، وزيادة احتمالات تلوث المأكولات . الأحلام المفزعة ( الكوابيس ) : من الخصائص الفريدة للبابونج أنه وجد بالتجربة أن له مفعولا مقاوما لحدوث الأحلام المفزعة أو الكوابيس بالإضافة إلى أنه مهدئ عام للجسم والنفس معا . ولذلك فهو يفيد في حالات الأرق والاكتئاب والخوف والأزمات النفسية بوجه عام والتي تزيد خلالها فرصة التعرض لحدوث الكوابيس . المشروب المفضل لكبار السن : كما أن للبابونج فوائد عظيمة لصحة الأطفال على وجه الخصوص ، فإن له كذلك فوائده لكبار السن ومن أبرزها أنه يقوي شهيتهم الضعيفة أحيانا للطعام ، ولذلك ينصح بتناول فنجان من شاي البابونج وذلك قبل تناول وجبة الطعام الرئيسية بحوالي ساعة . . وذلك بالإضافة إلى فائدة البابونج كمهدئ للنفس ، وهو ما يحتاج اليه كبار السن كالذين يعيشون في وحدة أو اكتئاب ، أو الذين يعانون من عصبية زائدة أو هياج وهو ما يصاحب أحيانا الإصابة بتصلب شرايين المخ عند العجائز . -