يوم الخميس لثلاثٍ خلون من شعبان ، فصُمه ، وادع فيه بهذا الدعاء :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِحَقِّ المَولُودِ فِي هَذَا اليَومِ المَوعُودِ بِشَهَادَتِهِ قَبلَ استِهلالِهِ وَوِلادَتِهِ ، بَكَتهُ السَّمَاءُ وَمَن فِيهَا وَالأَرضُ وَمَن عَلَيهَا ، وَلَمَّا يَطَأ لابَتَيهَا ، قَتِيلِ العَبرَةِ وَسَيِّدِ الأُسرَةِ ، المَمدُودِ بِالنُّصرَةِ يَومَ الكَرَّةِ ، المُعَوَّضِ مِن قَتلِهِ ، أَنَّ الأَئِمَّةَ مِن نَسلِهِ وَالشِّفَاءَ فِي تُربَتِهِ وَالفَوزَ مَعَهُ فِي أَوبَتِهِ ، وَالأَوصِيَاءَ مِن عِترَتِهِ بَعدَ قَائِمِهِم وَغَيبَتِهِ ، حَتَّى يُدرِكُوا الأَوتَارَ وَيَثأَرُوا الثَّأرَ وَيُرضُوا الجَبَّارَ وَيَكُونُوا خَيرَ أَنصَارٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِم مَعَ اختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ .
اللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِم إِلَيكَ أَتَوَسَّلُ ، وَأَسأَلُ سُؤَالَ مُقتَرِفٍ وَمُعتَرِفٍ مُسِيءٍ إِلَى نَفسِهِ مِمَّا فَرَّطَ فِي يَومِهِ وَأَمسِهِ ، يَسأَلُكَ العِصمَةَ إِلَى مَحَلِّ رَمسِهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعِترَتِهِ وَاحشُرنَا فِي زُمرَتِهِ ، وَبَوِّئنَا مَعَهُ دَارَ الكَرَامَةِ وَمَحَلَّ الإِقَامَةِ .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 398
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣٩٨