58 . كتابه عليه السلام إلى حمزة بن محمّد السَّروِيّ
حمزة بن محمّد السرويّ « 1 » قال : أملَقتُ وعزمت على الخروج إلى يحيى بن محمّد ابن عمّي بِحَرّان ، وكتبت أسألُه أن يدعو لي ، فجاء الجواب :
لَا تَبرَح ، فَإِنَّ اللَّهَ يَكشِفُ مَا بِكَ ، وَابنُ عَمِّكَ قَد مَاتَ .
وكان كما قال ، ووصَلتُ إلى تركته . « 2 »
59 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن حمزة السُّروريّ
عن محمّد بن حمزة السروريّ « 3 » قال : كتبتُ على يد أبي هاشم داوود بن القاسم الجعفريّ ، وكان لي مُواخِياً ، إلى أبي محمّد عليه السلام أسألُه أن يدعو لي بالغنى ، وكنت قد أملَقتُ فأوصلها ، وخرج الجواب على يده :
أَبشِر ، فَقَد أَجَلَّكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالغِنَى ، مَاتَ ابنُ عَمِّكَ يَحيَى بنُ حَمزَةَ وَخَلَّفَ مِئَةَ أَلفِ دِرهَمٍ ، وَهِيَ وَارِدَةٌ عَلَيكَ ، فَاشكُرِ اللَّهَ ، وَعَلَيكَ بِالاقتِصَادِ ، وَإِيَّاكَ وَالإِسرَافَ ، فَإِنَّهُ مِن فِعلِ الشَّيطَنَةِ .
فورد عليَّ بعد ذلك قادمٌ معه سَفاتِج من حَرّان ، فإذا ابن عمّي قد مات في اليوم الّذي رجع إليَّ أبو هاشم بجواب مولاي أبي محمّد ، فاستغنيت وزال الفقر عنّي كما قال سيّدي ، فأدّيت حقّ اللَّه في مالي ، وبَرِرتُ إخواني ، وتماسكت بعد ذلك - وكنت
هامش
( 1 ) . لم نجد له ترجمة ، غير أنّ الشيخ ذكره في أصحاب مولانا العسكري عليه السلام قائلًا : « حمزة بن محمّد » ( راجع : رجال الطوسي : ص 399 الرقم 5846 ) .
( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 419 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 284 .
( 3 ) . لعلّه مقلوب حمزة بن محمّد السرويّ المتقدّم ، لم يعنون في الرجال والتراجم غير هذا .