جوابه :
لَا يؤكَل عَلَى الرِّيقِ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الفَالِجَ ، وصَاحِبُ الزِّنجِ لَيسَ مِنّا أَهلَ البَيتِ . « 1 »
56 . كتابه عليه السلام إلى عُمَر بن أبي مُسلم
قال عُمَر بن أبي مسلم : كان سميعٌ المِسمَعيّ يُؤذيني كثيراً ويبلغني عنه ما أكره ، وكان ملاصقاً لداري ، فكتبت إلى أبي محمّد عليه السلام أسأله الدعاء بالفرج منه ، فرجع الجواب :
أَبشِر بِالفَرَجِ سَرِيعاً ، وَأَنتَ مَالِكُ دَارِهِ .
فمات بعد شهر ، واشتريت داره فوصلتها بداري ببركته . « 2 »
57 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن موسى
عن محمّد بن موسى قال : شكوتُ إلى أبي محمّد عليه السلام مَطلَ غَريمٍ لي ، فكتب إليَّ :
عَن قَرِيبٍ يَمُوتُ ، وَلَا يَمُوتُ حَتَّى يُسَلِّمَ إِلَيكَ مَا لَكَ عِندَهُ .
فما شعرتُ إلّاوقد دقّ عليَّ الباب ومعه مالي ، وجعل يقول : اجعلني في حِلٍّ ممّا مَطلتُك . « 3 »
هامش
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 428 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 197 ح 17 .
( 2 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 422 وراجع : الخرائج والجرائح : ج 1 ص 447 ح 33 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 273 ح 43 .
( 3 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 419 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 284 .