رَحِمَ اللَّهُ ابنَكَ إِنَّه كَانَ مُؤمِناً .
قال الحجّاج : فورد عليَّ كتاب من البصرة أنّ ابني مات في ذلك اليوم الّذي كتب ( إليَّ ) أبو محمّد بموته ، وكان ابني شكّ في الإمامة للاختلاف الّذي جرى بين الشيعة « 1 » . « 2 »
43 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن رياب الرقَاشيّ
سعد بن عبد اللَّه ، عن علّان بن محمّد الكلابيّ ، عن إسحاق بن محمّد النخعيّ ، قال :
محمّد بن رياب « 3 » الرقَاشيّ ، قال : كتبتُ إلى أبي محمّد عليه السلام أسأله عن المشكاة ، وأن يدعو لامرأتي - وكانت حاملًا - أن يرزقها ذكراً ، وأن يُسمّيه ، فرجع الجواب :
المِشكَاةُ قَلبُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله .
وكتب في آخر الكتاب :
أَعظَمَ اللَّهُ أَجرَكَ وَأَخلَفَ عَلَيكَ ، فَوَلَدَت وَلَدَاً مَيِّتاً .
وحَمَلَت بعده فولدت غُلاماً . « 4 »
هامش
( 1 ) . الخرائج والجرائح : ج 1 ص 448 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 422 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 274 ح 44 ، وفيه : « إن كان » بدل « إنّه كان » ، وج 50 ص 289 .
( 2 ) . رواه المسعودي في إثبات الوصية : ص 242 بإسناده عن الحميريّ ، عن أبي هاشم ، عن الحجّاج بن سفيان العبدي وفيه : « السنّة » بدل « الشيعة » ، وأورده في الصراط المستقيم : ج 2 ص 208 ح 22 عن الحجّاج العبدي .
( 3 ) . الرجل مردّد : ب « بن رياب أو بن درياب » ، أحدهما مصحّف الآخر ، كلاهما مجهول ، قال الوحيد : « روىمحمّد بن درياب الرقاشيّ عن العسكري عليه السلام معجزة ، وكان يكاتبه » ، ولم يزد غير هذا ( راجع : قاموس الرجال : ج 9 ص 259 الرقم 6700 ) .
( 4 ) . إثبات الوصية : ص 266 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 422 وفيه : « محمّد بن دَريَاب الرَّقَاشِيّ قال : . . . كانت حاملًا على رأس ولدها أن يرزقني اللَّه ذكراً . . . قلب محمّدٍ صلى الله عليه وآله ولم يُجبني عن امرأتي بشيءٍ . وكتب في آخر الكتاب : . . . » ، عيون المعجزات : ص 124 وفيه « محمّد بن درياب » بدل « محمّد بن رياب » ، بحار الأنوار : ج 50 ص 290 ح 63 وج 16 ص 356 ح 45 .