امضُوا فَلا خَوفٌ عَلَيكُم إِن شَاءَ اللَّهُ .
فمضَوا سالمين ، والحمدُ للَّهربّ العالمين . « 1 »
41 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن زيد
محمّد بن الحسن بن شمّون ، قال : كتب إليه ابن عمّنا محمّد بن زيد يشاوره في شراء جارية نفيسة بمئتي دينار لابنه ، فكتب :
لا تَشتَرها ؛ فإنَّ بِها جُنُوناً ، وهِيَ قَصِيرةُ العُمرِ مَعَ جُنُونِها .
قال : فأضربت عن أمرها ، ثمّ مررت بعد أيّام ومعي ابني على مولاها ، فقلت :
أشتهي أن أستعيد عرضها وأراها ، فأخرجها إلينا ، فبينا هي واقفة بين يدينا حتّى صار وجهها في قفاها ، فلبثت على تلك الحال ثلاثة أيّام وماتت . « 2 »
42 . كتابه عليه السلام إلى الحجّاج بن سفيان العبديّ
ما روي عن الحجّاج بن سفيان العبديّ ، قال : خلّفتُ ابني بالبصرة عليلًا ، وكتبت إلى أبي محمّد عليه السلام أسأله الدعاء لابني ، فكتب إليّ :
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 507 ح 6 ، الإرشاد : ج 2 ص 339 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 431 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 414 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 279 .
( 2 ) . إثبات الوصية : ص 265 .