ويقول في صفحة 98 من التعليقة :
وسرّ التعبير عن مقام المشيّة المطلقة بالواحد المتكثّر ، وعن الموجود العقلي بالمتكثّر المتوحّد هو أنّ المشيّة لها الوحدانيّة الذاتيّة الحقيقيّة ظلّ الوحدانيّة الحقّة الحقيقيّة وليس فيها تكثّر بحسب الذات ولا تعدّد الجهات والحيثيّات ، وهي الأمر الواحد المُشار إليه بقوله تعالى :
« وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ )
« 1 » وإنّما التكثّر باعتبار تلبّسه بلباس التعيّنات وتنزّله في منازل المُقيّدات ، وهذا هو التكثّر العرضي ، ولا تكثّر في نظر أرباب المشاهدات ، وهو مقام الالوهيّة والربوبيّة والقيّوميّة والقدّوسيّة ومقام الأسماء والصفات والرحمانيّة والرحيميّة الفعليّة ، وأمّا الموجود العقلي فقد عرفت حاله ومرجعه ومآله .
وما ذكر هذا العارف العظيم والسالك على الصراط المستقيم - قدّس اللَّه نفسه وروّح رمسه - تحقيق رشيق وكلام عرفانيّ دقيق كيف ؟ وهو من أعظم عرفاء الشيعة وأكرم امناء الشريعة ، ولكن ما ذكرنا مع قصور النظر وعمى القلب والبصر بمقام السير العلميّ أليق وبحضرة الكبرياء ألصق .
مُضافاً لذلك ، فقد أورد الإمام إشكالات أخرى على شرح القاضي ، ذكرها على نحوٍ لا يمسّ احترامه الفائق له ، ويمكن مراجعتها على صفحات الكتاب هذا .
مؤلّفاته :
يقول صاحب الذريعة رحمه اللَّه :
أراد المؤلف أن يؤلف أربعين رسالة ولم يمهله الأجل .
وإليكم جملة ما عثرنا عليه من أسماء كتب ومصنّفات نُسبت إليه في
هامش
( 1 ) - القمر 54 : 50 .