اثولوجيا : إنَّ الأشياء الّتي تقبل الزيادة والنقصان هي في عالم الكون ، وإنّما صارت تقبل الزيادة والنقصان ؛ لأنَّ فاعلها ناقص هو الطبيعة ، وذلك لأنَّ الطبيعة لا تبدع صفات الأشياء كلّها معاً ، فلذلك تقبل الأشياء الطبيعيّة الزيادة والنقصان « 1 » .
ثمّ اعلم أنَّ بعد وجود التعليميّات الّتي هي مظهر القدر « 2 » يقضي اللَّه بوجود الأشخاص الكونيّة ، فتلك الأشخاص مطلع القضاء الإلهي ومظهر الحكم الحتم الرّباني ، هكذا ينبغي أن تفهم مراتب الخصال والأسباب من العلم والمشيّة والإرادة والقدر والقضاء من ربّ الأرباب .
هامش
( 1 ) - أُثولوجيا أفلوطين : 139 .
( 2 ) - في نسخة « م » : المقدّر .