تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الفوائد الرضوية — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

المبحث الخامس ما الزائد الناقص

والجواب أنّه الجسم التعليمي ؛ لأنّه من أعظم أنواع الكمّ القابل للزيادة والنقصان ، وهو معلول الطبيعة الجسميّة ؛ حيث يلزم الجسم الطبيعي من دون انفكاك عنه في وقت حتّى عند الانفصال خلافاً للمشهور عند المُتفلسفة المتأخرين « 1 » . ولمّا كان لازماً عارضاً للجسم وجب أن يكون فيه فاعل له وأمر قابل له ، ومن البيّن أنَّ الفاعل في الجسم يسمّى صورة والقابل هيولى ، فثبت في الجسم الذي هو عرش الرحمن من وجه وجود أمرين : هما الهيولى ، والصورة .
شرح
قوله : عند المتفلسفة المتأخّرين : لم أعرف صاحب هذا القول ، والمحقَّق عند المحقِّقين من المتأخرين تبديل المتعيّن الأوّل بالمتعيّن الآخر ، فإن أراد من عدم الانفكاك ما يشمل هذا فهو خلاف التحقيق بل الضرورة ؛ فإنّ الفرق بين التعليمي والطبيعي بالإبهام والتّعيين ، فتبصّر .
هامش
( 1 ) - الإشارات والتنبيهات 2 : 34 ، الأسفار 4 : 20 .