تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ . وَعَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
قَالَ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَمَعْرِفَةُ حَقِّنَا وَالسَّيِّئَةُ بُغْضُنَا وَانْتِقَاصُ حَقِّنَا . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ عَلِيٌّ ع
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
قَالَ حُبُّنَا
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ
قَالَ بُغْضُنَا . أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي ع فِي قَوْلِهِ
وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
إِنَّ اللَّهَ أَعَزُّ وَأَمْنَعُ مِنْ أَنْ يَظْلِمَ وَأَنْ يَنْسِبَ نَفْسَهُ إِلَى ظُلْمٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ وَوَلَايَتَنَا وَلَايَتَهُ . وَعَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ
قَالَ نَحْنُ وَاللَّهِ الْآذِنُونَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْقَائِلُونَ صَوَاباً . وَعَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
الَّذِينَ فَجَرُوا فِي حَقِّ الْأَئِمَّةِ وَاعْتَدَوْا عَلَيْهِمْ . أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُتَوَسِّمَ وَالْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِي الْمُتَوَسِّمُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ
فَذَلِكَ السَّبِيلُ الْمُقِيمُ هُوَ الْوَصِيُّ بَعْدَ النَّبِيِّ . الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
أَيْ عَنْ وَلَايَتِنَا . وَعَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ
وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ
قَالَ مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فَهُوَ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص . أَبُو جَعْفَرٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ
نَزَلَتْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ . الصَّادِقُ وَالْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
نِعْمَةُ اللَّهِ رَسُولُهُ إِذْ يُخْبِرُ أَمَتَهُ بِمَنْ يُرْشِدُهُمْ مِنَ الْأَئِمَّةِ فَأَحَلُّوهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ ص لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . بُنِيَ الدِّينُ عَلَى اتِّبَاعِ النَّبِيِّ ص
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي
وَاتِّبَاعِ الْكِتَابِ
وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ
واتِّبَاعِ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَوْلَادِهِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ
. فَاتِّبَاعُ النَّبِيِّ يُورِثُ الْمَحَبَّةَ
يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
وَاتِّبَاعُ الْكِتَابِ يُورِثُ السَّعَادَةَ
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى
وَاتِّبَاعُ الْأَئِمَّةِ يُورِثُ الْجَنَّةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
.