عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع .
امْتِحَانِ الْفُقَهَاءِ رَجُلٌ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَعْبُدٍ اسْمُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَيْمُونٌ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ مَيْمُونٌ حُرٌّ وَمَيْمُونٌ عَبْدٌ وَلِمَيْمُوْنٍ مِائَةُ دِينَارٍ مَنِ الْحُرِّ وَمِنَ الْعَبْدِ وَلِمَنِ الْمِائَةُ دِينَارٍ الْمُعْتَقُ مَنْ هُوَ أَقْدَمُ صُحْبَةً عِنْدَ الرَّجُلِ وَيَقْتَرِعُ الْبَاقِيَانِ فَأَيُّهُمَا وَقَعَتِ الْقُرْعَةُ فِي سَهْمِهِ فَهُوَ عَبْدٌ لِلَّذِي صَارَ حُرّاً وَيَبْقَى الثَّالِثُ مُدَبَّراً لَا حُرٌّ وَلَا مَمْلُوكٌ وَيُدْفَعُ إِلَيْهِ الْمِائَةُ دِينَارٍ بِالْمَأْثُورِ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع .
وَرُوِيَ أَنَّ شَامِيّاً سَأَلَهُ ع عَنْ بَدْءِ الْوُضُوءِ فَقَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
الْآيَةَ فَخَافُوا غَضَبَ رَبِّهِمْ فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ حَوْلَ الْعَرْشِ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ يَتَضَرَّعُونَ قَالَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْتُوا نَهَراً جَارِياً يُقَالُ لَهُ الْحَيَوَانُ تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَوَضَّئُوا الْخَبَرَ .
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع كَانَ آدَمُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَغْشَى حَوَّاءَ خَرَجَ بِهَا مِنَ الْحَرَمِ ثُمَّ كَانَا يَغْتَسِلَانِ وَيَرْجِعَانِ إِلَى الْحَرَمِ .
تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ الْقُمِّيِّ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ امْرَأَةً حَامِلَةً بِرِجْلِهِ فَطَرَحَتْ مَا فِي بَطْنِهَا مَيِّتاً فَقَالَ ع إِذَا كَانَ نُطْفَةً فَعَلَيْهِ عِشْرُونَ دِينَاراً وَهِيَ الَّتِي وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ وَاسْتَقَرَّتْ فِيهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَإِنْ طَرَحَتْهُ وَهُوَ عَلَقَةٌ فَإِنَّ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ دِينَاراً وَهِيَ الَّتِي وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ وَاسْتَقَرَّتْ فِيهِ ثَمَانِينَ يَوْماً وَإِنْ طَرَحَتْهُ مُضْغَةً فَإِنَّ عَلَيْهِ سِتِّينَ دِينَاراً وَهِيَ الَّتِي إِذَا وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ اسْتَقَرَّتْ فِيهِ مِائَةً وَعِشْرِينَ يَوْماً وَإِنْ طَرَحَتْهُ وَهُوَ نَسَمَةٌ مُخَلَّقَةٌ لَهُ لَحْمٌ وَعَظْمٌ مُرَتَّلُ الْجَوَارِحِ وَقَدْ نُفِخَ فِيهِ رُوحُ الْحَيَاةِ وَالْبَقَاءِ فَإِنَّ عَلَيْهِ دِيَةً كَامِلَةً .
ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي هِدَايَةِ الْمُتَعَلِّمِينَ أَنَّ الزُّهْرِيَّ سَأَلَ زَيْنَ الْعَابِدِينَ ع عَنِ الصَّوْمِ فَقَالَ أَرْبَعِينَ وَجْهاً ثُمَّ فَصَّلَهُ كَمَا هُوَ الْمَعْلُومُ .
وَسَأَلَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ لِأَيِّ عِلَّةٍ صَارَ الطَّوَافُ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
فَرَدُّوا عَلَى اللَّهِ وَقَالُوا
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ
وَكَانَ لَا يَحْجُبُهُمْ عَنْ نَفْسِهِ فَحَجَبَهُمْ اللَّهُ عَنْ نَفْسِهِ سَبْعَةَ آلَافِ عَامٍ فَرَحِمَهُمْ فَتَابَ عَلَيْهِمْ وَجَعَلَ لَهُمُ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ