منه إلى مدينة العلم التي * قال الرسول بابها الهادي علي .
جرير بن عبد الله البجلي
أمين الإله وبرهانه * ونور البرية والمعتصم .
شاعر
من لم يكن بأمين الله معتصما * فليس بالصلوات الخمس ينتفع .
آخر
والله صيرهم أمان عباده * فيها وليس سواهم بأمان
باب تعريف باطنه ع
فصل في أنه أحب الخلق إلى الله تعالى وإلى رسوله ص
مِنْهَا اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلْ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ .
وَمِنْهَا لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا غَداً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ .
وَمِنْهَا ادْعُوا إِلَيَّ خَلِيلِي فَدَعَوْا فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ فَأَعْرَضَ .
فإذا ثبت أن عليا كان أحب الخلق إلى الله وإلى رسوله ص فلا يجوز لغيره أن يتقدم عليه وقد قال الله تعالى
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
إِبَانَةِ ابْنِ بُطَّةَ وَفَضَائِلِ أَحْمَدَ فِي خَبَرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : وَلَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فِي غَيْرِ آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَا ذَكَرَ عَلِيّاً إِلَّا بِخَيْرٍ وَذَلِكَ نَحْوُ قَوْلِهِ
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ
وَقَوْلُهُ تَعَالَى
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ
الْآيَةَ وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي آيَةِ الْمُنَاجَاةِ
فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
.
الْبُخَارِيُّ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ص وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ يَعْنِي عَنْ عَلِيٍّ ع .
وقد ذكرنا أنه أولى الناس بقوله تعالى
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
لأنه قد صح أنه لم يفر قط من زحف وما ثبت ذلك لغيره .
الكميت
إذ الرحمن يصدع بالمثاني * وكان له أبو حسن مطيعا
حظوظا في مسرته ومولى * إلى مرضاة خالقه سريعا .