بالنص حريا فهذا يقتضي أن عليا ولي الله .
الصاحب
إن المحبة للوصي فريضة * أعني أمير المؤمنين عليا
قد كلف الله البرية كلها * واختاره للمؤمنين وليا
وله
علي ولي المؤمنين لديكم * ومولاكم من بين كهل ومعظم
علي من الغصن الذي منه أحمد * ومن سائر الأشجار أولاد آدم .
الفضل بن عباس
وكان ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه
وصي رسول الله حقا وصهره * وأول من صلى وما ذم جانبه .
الكميت
ونعم ولي الأمر بعد نبيه * ومنتجع التقوى ونعم المؤدب .
أبو عمر البعلبكي
علي مولى لجميع الورى * لا شك في هذا ولا مرية
بذاك جاء النص عن أحمد * متصلا كالماء في الجرية « 1 »
فمن رأيتم أنفه راغما * فصيروا في أنفه خزية
فصل في أنه أمير المؤمنين والوزير والأمين
رَوَى جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ع وَاللَّيْثُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَالسُّدِّيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَابْنُ جُرَيحٍ عَنْ عَطَاءٍ وَعِكْرِمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَى الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَرَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ : مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةً فِي الْقُرْآنِ فِيهَا
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إِلَّا وَعَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَشَرِيفُهَا وَفِي رِوَايَةِ حُذَيْفَةَ إِلَّا كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لُبُّهَا وَلُبَابُهَا وَفِي رِوَايَاتٍ إِلَّا عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَأَمِيرُهَا وَفِي رِوَايَةِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ أَمِيرُهَا
هامش
( 1 ) الخزية : البلية .