تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
حتى إذا فرغ الخطيب تتابعت * طوبى تساقط لؤلؤا منثورا وتهيل ياقوتا عليهم مرة * وتهيل درا تارة وشذورا « 1 » فترى نساء الحور ينتهبونه * حورا بذلك يهتدين الحورا فإلى القيامة بينهن هدية * ذاك النثار عشية وبكورا -
خطيب منيح
ملاك كانت الأملاك فيه * لتزويج الزكية شاهدينا وكان وليها جبريل منهم * وميكائيل خير الخاطبينا وزخرفت الجنان فظل فيها * لها ولدانها متزينينا وكان نثارها حللا وحليا * وياقوتا ومرجانا ثمينا وعقيانا وحور العين فيها * وولدان كرام لاقطونا وكان من النثار كما روينا * صكاك ينتشرن وينطوينا بها للشيعة الأبرار عتق * جرى من عند رب العالمينا -
وَكَانَ بَيْنَ تَزْوِيجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةَ ع فِي السَّمَاءِ إِلَى تَزْوِيجِهِمَا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْماً زَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ عَلِيٍّ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ السَّادِسِ مِنْهُ . عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ لَهُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ وَجْهاً فَقَالَ لَهُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ لَمْ أَرَكَ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ قَالَ الْمَلَكُ لَسْتُ بِجَبْرَئِيلَ أَنَا مَحْمُودٌ بَعَثَنِي اللَّهُ أَنْ أُزَوِّجَ النُّورَ مِنَ النُّورِ قَالَ مَنْ بِمَنْ قَالَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ فَلَمَّا وَلَّى الْمَلَكُ إِذَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مُنْذُ كَمْ كُتِبَ هَذَا بَيْنَ كَتِفَيْكَ قَالَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ آدَمَ بِاثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفَ عَامٍ وَفِي رِوَايَةٍ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ عَامٍ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ حَدِيثَ مَحْمُودٍ وَأَنْبَأَنِي أَبُو الْعُلَى الْعَطَّارُ وَأَبُو الْمُؤَيَّدِ الْخَطِيبُ بِنَحْوِ هَذَا الْخَبَرِ - إِلَّا أَنَّهُمَا رَوَيَا مَلَكٌ لَهُ عِشْرُونَ رَأْساً فِي كُلِّ رَأْسٍ أَلْفُ لِسَانٍ وَكَانَ اسْمُ الْمَلَكِ صَرْصَائِيلَ .
هامش
( 1 ) هيل عليه التراب : صبه والشذور جمع الشذرة : اللؤلؤ الصغير :
المناقب — صفحة 349 | ابن شهر آشوب