تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا
فَلَمَّا أَتَوْهَا فَقَالَتْ
يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
فَكَافَوْنِي بِأَشْيَاءَ فَقَالَتْ
وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
فَزَادُوا عَلَيَّ فَسَأَلْتُهُمْ عَنْهَا فَقَالُوا هَذِهِ أُمُّنَاً فِضَّةُ جَارِيَةُ الزَّهْرَاءِ ع مَا تَكَلَّمَتْ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً إِلَّا بِالْقُرْآنِ . مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ وَأَبُو قُبَيْلٍ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَابْنُ غَسَّانَ وَالْبَاقِرُ ع مَعَ اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ وَاتِّفَاقِ الْمَعْنَى أَنَّ النِّسْوَةَ قُلْنَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ خَطَبَكِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَرَدَّهُمْ أَبُوكِ وَزَوَّجَكِ عَائِلًا فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوَّجْتَنِي عَائِلًا فَهَزَّ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِهِ مِعْصَمَهَا وَقَالَ لَا يَا فَاطِمَةُ وَلَكِنْ زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَأَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَأَعْظَمَهُمْ حِلْماً أَ مَا عَلِمْتِ يَا فَاطِمَةُ أَنَّهُ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَضَحِكَتْ وَقَالَتْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي قُبَيْلٍ لَمْ أُزَوِّجْكِ حَتَّى أَمَرَنِي جَبْرَئِيلُ وَفِي رِوَايَةِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَحَبِيبِ بْنِ ثَابِتٍ أَمَا إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُكِ خَيْرَ مَنْ أَعْلَمُ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ غَسَّانَ زَوَّجْتُكِ خَيْرَهُمْ وَفِي كِتَابِ ابْنِ شَاهِينٍ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ النَّبِيُّ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ . العبدي
إذ أتته البتول فاطم تبكي * وتوالي شهيقها والزفيرا اجتمعن النساء عندي وأقبلن * يطلن التقريع والتعييرا قلن إن النبي زوجك اليوم * عليا بعلا معيلا فقيرا قال يا فاطم اصبري واشكري الله * فقد نلت منه فضلا كبيرا أمر الله جبرئيل فنادى * معلنا في السماء صوتا جهيرا اجتمعن الأملاك حتى إذا ما * وردوا بيت ربنا المعمورا قام جبريل خاطبا يكثر التحميد * لله جل والتكبيرا خمس أرضي لها حلال فصيره * على الخلق دونها مبرورا نثرت عند ذاك طوبى وللحور * من المسك والعبير نثيرا