تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
أَنْبِيَائِي يُحَارِبُونَ بِهِ نَبِيٌّ بَعْدَ نَبِيٍّ وَصِدِّيقٌ بَعْدَ صِدِّيقٍ حَتَّى يَرِثَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَيُحَارِبَ بِهِ عَنِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ
وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
لِمُحَمَّدِ وَعَلِيٍّ
إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
مَنِيعٌ مِنَ النَّقِمَةِ بِالْكُفَّارِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . وقد روى كافة أصحابنا أن المراد بهذه الآية ذو الفقار أنزل به من السماء على النبي فأعطاه عليا وَسُئِلَ الرِّضَا ع مِنْ أَيْنَ هُوَ فَقَالَ هَبَطَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مِنَ السَّمَاءِ وَكَانَ حَلْيُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَهُوَ عِنْدِي . وقيل أمر جبرئيل أن يتخذ من صنم حديد في اليمن فذهب علي وكسره واتخذ منه سيفين مخدم وذا الفقار وطبعهما عمير الصيقل وقيل صار إليه يوم بدر أخذه من االعاص بن منبه السهمي وقد قتله وقيل كان من هدايا بلقيس إلى سليمان وقيل أخذه من منبه بن الحجاج السهمي في غزاة بني المصطلق بعد أن قتله وقيل كان سعف نخل نفث فيه النبي فصار سيفا وقيل صار إلى النبي يوم بدر فأعطاه عليا ثم كان مع الحسن ثم مع الحسين إلى أن بلغ المهدي ع سُئِلَ الصَّادِقُ ع لِمَ سُمِّيَ ذُو الْفَقَارِ فَقَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ ذُو الْفَقَارِ لِأَنَّهُ مَا ضَرَبَ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَحَداً إِلَّا افْتَقَرَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْحَيَاةِ وَفِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ . عَلَّانُ الْكُلَيْنِيُّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَ سَيْفُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ذُو الْفَقَارِ لِأَنَّهُ كَانَ فِي وَسَطِهِ خَطَّةٌ فِي طُولِهِ مُشْبِهَةٌ بِفَقَارِ الظَّهْرِ . زعم الأصمعي أنه كان فيه ثماني عشرة فقرة تاريخ أبي يعقوب كان طوله سبعة أشبار وعرضه شبر وفي وسطه كالفقار . ابن حماد
فأنزل الله ذا الفقار له * مع جبرئيل الأمين منتجبا وقيل إن النبي ناوله * جريدة رطبة لها اجتلبا فانقلبت ذا الفقار في يده * كرامة من إلهه وحبا سيف يكون الإله طابعه * فكيف ينبو أو أن يقال نبا « 1 » -
نصر بن المنتصر
من هز في يوم الوغى جريدة * فكان منها ذو الفقار المنتضى -
هامش
( 1 ) نبا السيف عن الضريبة كل وارتد عنها ولم يقطع .