فهو السراج المستنير ومن به * سبب النجاة من العذاب لمن نجا
وإذا تركت له المحبة لم أجد * يوم القيامة من ذنوبي مخرجا
قل لي أأترك مستقيم طريقه * جهلا وأتبع الطريق الأعوجا
وأراه كالتبر المصفى جوهرا * وأرى سواه لناقديه مبهرجا « 1 »
ومحله من كل فضل بين * عال محل الشمس أو بدر الدجى
قال النبي له مقالا لم يكن * يوم الغدير لسامعيه بمجمجا « 2 »
من كنت مولاه فذا مولى له * مثلي وأصبح بالفخار متوجا
وكذاك إذ منع البتول جماعة * خطبوا وأكرمه بها إذ زوجا .
ابن حماد
يوم الغدير لأشرف الأيام * وأجلها قدرا على الإسلام
يوم أقام الله فيه إمامنا * أعني الوصي إمام كل إمام
قال النبي بدوح خم رافعا * كف الوصي يقول للأقوام
من كنت مولاه فذا مولى له * بالوحي من ذي العزة العلام
هذا وزيري في الحياة عليكم * فإذا قضيت فذا يقوم مقامي
يا رب والي من أقر له الولاء * وأنزل بمن عاداه سوء حمام .
أبو العلا
علي إمامي بعد الرسول * سيشفع في عرصة الحق لي
ولا أدعي لعلي سوى * فضائل في العقل لم يشكل
ولا أدعي أنه مرسل * ولكن إمام بنص جلي
وقول الرسول له إذ أتى * له سيما الفاضل المفضل
ألا إن من كنت مولى له * فمولاه من غير شك علي .
القاضي التنوخي
وزير النبي المصطفى ووصيه * ومشبهه في شيمة وضرائب « 3 »
هامش
( 1 ) التبر : ما كان من الذهب غير مضروب . والبهرج : الباطل والردى .
( 2 ) مجمج في كلامه : لم يبينه .
( 3 ) الضرائب جمع الضريبة : الطبيعة والسجية .