يَصِدُّونَ
الْآيَاتِ .
مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ قَالَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَبْغَضَهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ .
ابن حماد
وشبهه هارون إذ غاب صنوه * ونابذه قوم أضلهم العجل -
المفجع
وله من مراتب الروح عيسى * رتب زادت الوصي مزيا
مثل ما ضل في ابن مريم ضربان * من المسرفين جهلا وغيا
الألفية
أم من لهم ضرب النبي بحبه * مثل ابن مريم أن ذاك لشان
إذ قال يهلك في هواك وفي القلى * لك يا علي جلالة جيلان « 1 »
كعصابة قالوا المسيح إلهنا * فرد وليس لأمه من ثان
وعصابة قالوا كذوب ساحر * حشى الوقوف به على بهتان « 2 »
فكذاك فرد ليس عيسى كالذي * جهلا عليه تخرص القولان
وكذا علي قد دعاه إلههم * قوم فأحرقهم ولم يستان « 3 »
وأتاه قوم آخرون قلى له * من بين منتكث وذي خذلان
فصل في مساواته مع النبي ص
النبي ص له الكتاب ولعلي السيف والقلم وللنبي معجزان عظيمان كلام الله وسيف علي وللنبي انشقاق القمر ولعلي انشقاق نهروان أوجب الله على جميع الأنبياء الإقرار به
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
وقال في علي
وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا
جعله الله إمام الأنبياء ليلة المعراج وجعل عليا إمام الأوصياء ليلة الفراش
هامش
( 1 ) القلى : الغضب .
( 2 ) الحشا : ما انضمت عليه من الضلوع يقال « انا في حشا فلان » أي في كنفه وقوله : حشى الوقوف مأخوذ منه ومعناه ان الواقف بعيسى ( ع ) مكتنف على البهتان .
( 3 ) قوله : ولم يستان ؛ من الونى بمعنى الامهال والمساهلة في الامر .