تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وكان أبو حفص يلذ حديثه * بما كان من غاراته قبل شائعا فنباه عنه إذ أتى بحديثه * علي فأضحى ساكنا متراجعا فإن قيل حدث قال قد جاء من محت * صنائعه بالسيف تلك الصنائعا -
ومع مبارزته جذبه أمير المؤمنين ع والمنديل في عنقه حتى أسلم وكان أكثر فتوح العجم على يديه . ابن حماد
وفي يوم سلع سقى العامري * عمرو بن ود كئوس السلع « 1 » وجاء بعمرو بن معديكرب * وهو للعتاة قديما قمع
وله
والعنكبوت غداة جاء بجحفل * لحب الحوائب بالفوارس مزيد « 2 » فسقاه كأسا ظل بعد وروده * شرب المنية وهو عطشان صد « 3 »

فصل في حرب الجمل

السُّدِّيُّ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى
وَاتَّقُوا فِتْنَةً
فِي أَهْلِ بَدْرٍ خَاصَّةً فَأَصَابَتْهُمْ يَوْمَ الْجَمَلِ فَاقْتَتَلُوا . الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ
قَالَ مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ يَعْنِي الْبَصْرَةَ وَقَرَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَوْمَ الْبَصْرَةِ
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
ثُمَّ قَالَ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَقَالَ يَا عَلِيُّ لَتُقَاتِلَنَّ الْفِئَةَ النَّاكِثَةَ وَالْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ وَالْفِرْقَةَ الْمَارِقَةَ
إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
. الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ وَالدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَاللَّفْظُ لَهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ
يَا مُحَمَّدُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنَّا رَادُّوكَ
هامش
( 1 ) السلع بالتحريك : شجر مر . بقلة خبيثة الطبع . ( 2 ) لحب الطريق : سلكه . والحوائب : جمع الحوأب وهو الواسع من الأدوية . ( 3 ) صدا صدى : عطش شديدا .