فجال علي جولة هاشمية * فدمرهم لما عتوا وتكبروا -
وفي مجمع البيان أنه قتل سبعة وعشرين مبارزا وفي الإرشاد قتل خمسة وثلاثين
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَذَكَرَ حَدِيثَ بَدْرٍ وَقَتَلْنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ سَبْعِينَ وَأَسَرْنَا سَبْعِينَ .
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَكْثَرُ قَتْلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ كَانَ لِعَلِيٍّ ع .
الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِقِ قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَأَيْتُ عَلِيّاً يُحَمْحِمُ فَرَسَهُ وَهُوَ يَقُولُ
بَازِلُ عَامَيْنِ حَدِيثُ سِنِّي * سَنَحْنَحُ اللَّيْلِ كَأَنِّي جِنِّي « 1 »
لِمِثْلِ هَذَا وَلَدَتْنِي أُمِّي .
المرزباني في كتاب أشعار الملوك والخلفاء أن عليا أشجع العرب حمل يوم بدر وزعزع الكتيبة وهو يقول
لَنْ يَأْكُلُوا التَّمْرَ بِظَهْرِ مَكَّةَ * مِنْ بَعْدِهَا حَتَّى تَكُونَ الرِّكَّةُ « 2 » .
عبد الله بن رواحة
ليهن علي يوم بدر حضوره * ومشهده بالخير ضربا مرعبلا « 3 »
كأين له من مشهد غير حامل * يظل له رأس الكمي مجدلا
وغادر كبش القوم في القاع ثاويا * تخال عليه الزعفران المعللا
صريعا يبوء القشعمان برأسه * وتدنو إليه الضبع طولا لتأكلا « 4 » -
وقالت هند في عتبة وشيبة
أيا عين جودي بدمع سرب * على خير خندف لم ينقلب « 5 »
تداعى له رهطه غدوة * بنو هاشم وبنو المطلب « 6 »
هامش
( 1 ) قال الجزريّ في النهاية على ما حكى عنه في قوله ( ع ) بازل عامين اه يقول ( ع ) انا مستجمع الشباب مستكمل القوّة . وقوله : سنحنح اه : اي لا ينام الليل . فمعناه :
لا أنام الليل فانا مستيقظ ابدا .
( 2 ) الركة : الضعف .
( 3 ) المرعبل من رعبل اللحم : اي قطعه .
( 4 ) القشعمان : النسر الذكر العظيم .
( 5 ) دمع سرب : اي سائل . وخندف : لقب ليلى بنت عمران ؛ سميت به القبيلة .
( 6 ) تداعى العدو : اي اقبل .