تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
فجال علي جولة هاشمية * فدمرهم لما عتوا وتكبروا -
وفي مجمع البيان أنه قتل سبعة وعشرين مبارزا وفي الإرشاد قتل خمسة وثلاثين وَقَالَ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَذَكَرَ حَدِيثَ بَدْرٍ وَقَتَلْنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ سَبْعِينَ وَأَسَرْنَا سَبْعِينَ . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَكْثَرُ قَتْلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ كَانَ لِعَلِيٍّ ع . الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِقِ قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَأَيْتُ عَلِيّاً يُحَمْحِمُ فَرَسَهُ وَهُوَ يَقُولُ
بَازِلُ عَامَيْنِ حَدِيثُ سِنِّي * سَنَحْنَحُ اللَّيْلِ كَأَنِّي جِنِّي « 1 » لِمِثْلِ هَذَا وَلَدَتْنِي أُمِّي .
المرزباني في كتاب أشعار الملوك والخلفاء أن عليا أشجع العرب حمل يوم بدر وزعزع الكتيبة وهو يقول
لَنْ يَأْكُلُوا التَّمْرَ بِظَهْرِ مَكَّةَ * مِنْ بَعْدِهَا حَتَّى تَكُونَ الرِّكَّةُ « 2 » .
عبد الله بن رواحة
ليهن علي يوم بدر حضوره * ومشهده بالخير ضربا مرعبلا « 3 » كأين له من مشهد غير حامل * يظل له رأس الكمي مجدلا وغادر كبش القوم في القاع ثاويا * تخال عليه الزعفران المعللا صريعا يبوء القشعمان برأسه * وتدنو إليه الضبع طولا لتأكلا « 4 » -
وقالت هند في عتبة وشيبة
أيا عين جودي بدمع سرب * على خير خندف لم ينقلب « 5 » تداعى له رهطه غدوة * بنو هاشم وبنو المطلب « 6 »
هامش
( 1 ) قال الجزريّ في النهاية على ما حكى عنه في قوله ( ع ) بازل عامين اه يقول ( ع ) انا مستجمع الشباب مستكمل القوّة . وقوله : سنحنح اه : اي لا ينام الليل . فمعناه : لا أنام الليل فانا مستيقظ ابدا . ( 2 ) الركة : الضعف . ( 3 ) المرعبل من رعبل اللحم : اي قطعه . ( 4 ) القشعمان : النسر الذكر العظيم . ( 5 ) دمع سرب : اي سائل . وخندف : لقب ليلى بنت عمران ؛ سميت به القبيلة . ( 6 ) تداعى العدو : اي اقبل .