ومن أخرى
من كمولانا علي * والوغى يحمي لظاها
اذكروا أفعال بدر * لست أعني ما سواها
اذكروا ظلمة أحد * إنه شمس ضحاها -
ومن أخرى
وفي يوم بدر غنية وكفاية * وقد ذللت من مضربيك المصاعب
وفي أحد لما أتيت وبعضهم * وإن سألوا صرحت أسوان هارب « 1 »
وفي يوم عمرو أي لعمري مناقب * مبينة ما مثلهن مناقب
وفي مرحب لو يعلمون قناعة * وفي كل يوم للوصي مراحب
وفي خيبر أخباره الغر بينت * حقيقتها والليث بالسيف لاعب -
شاعر
إذا الحرب قامت على ساقها * وشبت وخلى الصديق الصديقا
وضاع الزمام وطاب الحمام * ولم يبلع الليث في الحلق ريقا
رأيت عليا إمام الهدى * يميت فريقا ويحيي فريقا
وتلك له عادة لم تزل * به منذ كان وليدا خليقا
فأول حرب جرت للرسول * فأضرم في جانبيها حريقا
يقهقه في كفه ذو الفقار * وتسمع للهام منه شهيقا
تضعضع أركانه ضربة * كأن براحته منجنيقا
وكم من قتيل وكم من أسير * فدوه فأطلق يدعى الطليقا -
أنشد
قد عمرا ومرحبا وسبيعا * ذو الخمار الغضنفر البهلولا « 2 »
وأتى بالهمام عمرو بن معدي * في يديه من بعد عز ذليلا -
هامش
( 1 ) الاسوان : الحزين .
( 2 ) البهلول : السيّد الجامع للخير .