القمي
علي تعالى منكب النور أحمد * فأهوى إليه بالصليب المهشم .
خطيب خوارزم
علي كاسر الأصنام لما * علا كتف النبي بلا احتجاب .
المفجع
رام حمل النبي كي يقلع الأصنام * من سخطها المشول الجثيا « 1 »
فحباه ثقل النبوة حتى * كاد يناد تحته مثنيا
فارتقى منكب النبي علي * صنوه ما أجل ذاك رقيا
فأماط الأوثان عن طابه * الكعبة ينقى الأرجاس عنها نقيا
ولو أن الوصي حاول مس النجم * بالكف لم يجده قصيا .
المرزوقي ويقال للحصكفي
يا رب بالقدم التي أوطأتها * من قاب قوسين المحل الأعظما
وبحرمة القدم التي جعلت لها * كتف المؤيد بالرسالة سلما
اجعلهما ربي إليك وسيلتي * في يوم حشر أن أزور جهنما .
السروجي
رقى على ظهر النبي حيدر * من دون جمع بين بدو وحضر
حتى علا البيت وألقى هبلا * من كعبة الله سريعا وانحدر .
الناشئ
إمام علا من خاتم الرسل كاهلا * وقد كان عبلا يحمل الظهر كاهله
ولكن رسول الله علاه عامدا * على كتفه كي لا تناهي فضائله
وذلك يوم الفتح والبيت قبله * ومن حوله الأصنام والكفر شامله
فشرفه خير الأنام بحمله * فبورك محمولا وبورك حامله
فلما دحى الأصنام أومى بكفه * فكادت تنال الأفق منه أنامله
هامش
( 1 ) المشول : المرتفع . - والجثى جمع الجثوة : الحجارة المجموعة . وجثى الحرم بالضم والكسر ما اجتمع فيه من الحجارة التي توضع على حدود الحرم أو الأنصاب تذبح عليها الذبائح .