عن الإمام موسى الكاظم ( ع ) :
« طوبى لشيعتنا المتمسكين بمحبتنا في غيبة قائمنا ( عجّل الله فرجه ) الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منها ونحن منهم ، قد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة ، فطوبى لهم ، ثُمّ طوبى لهم ، وهم والله معنا في درجاتنا يوم القيامة »
( كمال الدين واتمام النعمة : 361 : 2 )