الأعور المصيصي - كان اختلط في آخر عمره ، لمّا قدم بغداد قبل موته ، كما قال الحافظ في التقريب .
فأقول : فأخشى أن يكون هذا ممّا حدث به في بغداد . . .
وإنّما قلت أخشى ؛ لأنّ ثقتين اتفاقاً خالفاه في إسناده .
أحدهما . .
والآخر : أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال أحمد : ( 4 / 275 ) : ثنا أبو نعيم ، ثنا يونس به مختصراً وفيه : « فسمع صوت عائشة عالياً ، وهي تقول : والله لقد عرفت أنّ علياً أحبُّ إليك من أبي ومنّي ، مرتين أو ثلاثاً » .
14 - الصحيحة ج 7 ، ق 2 ، ص 733 ، حديث :
« 3244 - إنّي دافع لوائي غداً إلى رجل يُحبُّ الله ورَسوَلَه ، ويُحبّهُ اللهُ ورسُولُه ، لا يرجع حتّى يفتح له . يعني عليّاً رضي الله عنه » .
أخرجه النسائي في السنن الكبرى ( 5 / 109 / 8402 ) ، والبيهقي في دلائل النبوّة ( 4 / 210 ) ، وأحمد ( 5 / 353 - 354 - 355 ) من طريق الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، قال :