جابر مرفوعاً بمعناه .
قلت : إسماعيل هذا صدوق ، توفّي سنة ( 241 ) من شيوخ ابن ماجة ، لكن محمّداً هذا - هو ابن جعفر الصادق - تكلَّم فيه .
وبالجملة : فالحديث صحيح بمجموع هذه الطرق .
تنبيه : لقد تكلّم صاحبنا وصي الله بن محمّد بن عبّاس في تعليقه على الفضائل بكلام جيّد على الحديث ، من الطريقين الأوّلين ، ولكنّه بعد أن ضعّف الأُولى وحسّن الأُخرى عاد فذهل فقال عقيب الأُخرى : « ومضى برقم ( 981 ) بإسناد صحيح عن عمرو بن شاس نحوه » !
وامّا المعلّق على أبي يعلى فعلّق تحسين إسناده بسماع قنان من مصعب ، مع أنّه صريح بالتحديث في أبي يعلى وغيره .
13 - الصحيحة ج 6 ، ق 2 ، ص 944 ، حديث
: « 2901 - ألا ترين أنّي قد حلت بين الرجل وبينك . . . » .
فذكر الشيخ الألباني في تخريجه للحديث : « أخرجه أحمد ( 4 / 271 - 272 ) قال . . . وأخرجه أبو داود ( 4499 ) من طريق حجّاج بن محمّد ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق . .
قلت : ورجاله ثقات - أيضاً - ، لكن حجّاج بن محمّد - وهو