المسور ، ولم يجرحها أحد ، ولم يوثّقها ، وبقيّة رجاله وثّقوا » .
قلت : ففاته بسبب ذلك تلك المتابعة القويّة . والله الموفق .
6 - الصحيحة ج 6 ، ق 2 ، ص 1085 ، حديث
: « 2948 - يا
فاطمة ، ألا ترضين سيّدة نساء المؤمنين أو سيّدة نساء الأُمّة » .
أخرجه البخاري ( 6286 ) ، ومسلم ( 7 / 142 - 144 ) ، والنسائي في الكبرى ( 5 / 96 ) ، وابن ماجة ( 1621 ) ، والطحّاوي في مشكل الآثار ( 48 - 49 ) ، وابن سعد ( 8 / 26 - 27 ) ، وأحمد ( 6 / 282 ) من طرق ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق : حدّثتني عائشة أُمّ المؤمنين ، قالت : إنّا كنّا أزواج النّبي - صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم - عنده جميعاً ، لم تغادر منّا واحدة ، فأقبلت فاطمة - عليها السلام - تمشي ، ولا والله ما تخفي مشيتها مشية رسول الله - صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم - ، فلمّا رآها رحّب بها ، وقال : « مرحباً بابنتي » .
ثُمّ أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثُمّ سارّها ، فبكت بكاءً شديداً ، فلمّا رأى حزنها سارّها الثانية ، فإذا هي تضحك ، فقلت