نصرتها وطاعتها للقائد :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ا لْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ . . . « 1 » .
أمّا السُنَّة الثالثة فهي سُنّة الحضور والتصدّي وطرفها الأوّل : حضول القائد الإلهي ، أيتصدّيه لقيادة الأُمّة مباشرة إثر استجابتها لنصرة الحقّ وإقامة العدل في الأرض جهاداً بالنفس وبذلًا للنفيس .
وطرفها الثاني : هو حضور الأُمّة ، أيتواجدها الفعلي والمباشر في طاعة القائد الإلهي ، وعندها ستستمر النعمة الإلهيّة التامّة على هذه الأُمّة .
أمّا السُنَّة الرابعة من سنن القيادة الإلهيّة ، فهي سُنّة الغَيْبَة ، وهذه تجري إذا ما نكصت الأُمّة عن نصرة القيادة الإلهيّة ، عندها سَتَنحسِر النعمة الإلهيّة لتجري سُنّة الغيبة :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ « 2 » .
ويُسهب المصنّف في إيضاح مفهوم النعمة الكبرى وهي
هامش
( 1 ) الأعراف : 96 .
( 2 ) إبراهيم : 28 .