تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلح الحسن وثورة الحسين ( ع ) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا « 1 » .

صلح الحسن وثورة الحسين عليهما السلام قراءة

يبدأ العلّامة الأراكي بحثه بموضوعين هما سُنّة القيادة الإلهيّة في التاريخ ، وسُنّة المرحلية في غيبة القيادة الإلهيّة . إذ تتجلّى رعاية اللَّه تعالى للمجتمع الإنساني من خلال القيادة العادلة ، وهذه هي سُنّة الإمامة المستمرة : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً . . . « 2 » . والسُنّة الثانية هيأنّ الخلافةالإلهيّة تبدأ فردية لتنتهي جماعية ، إذ أنّ الغاية هي الاستخلاف الجماعي ، حيث يقول عزّ من قائل : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ في الْأَرْضِ . . « 3 » . وتتحقّق من خلال الجهد التربوي للقيادة الإلهيّة ، لتنشأة أُمّة تُقيم العدل والمعروف وعمارة الأرض ، حينما تفي الأُمّة بمثياق
هامش
( 1 ) الأحزاب : 62 . ( 2 ) البقرة : 30 . ( 3 ) النور : 55 .
صلح الحسن وثورة الحسين ( ع ) — صفحة 22 | الشيخ محسن الأراكي