سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا « 1 » .
صلح الحسن وثورة الحسين عليهما السلام قراءة
يبدأ العلّامة الأراكي بحثه بموضوعين هما سُنّة القيادة الإلهيّة في التاريخ ، وسُنّة المرحلية في غيبة القيادة الإلهيّة .
إذ تتجلّى رعاية اللَّه تعالى للمجتمع الإنساني من خلال القيادة العادلة ، وهذه هي سُنّة الإمامة المستمرة :
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً . . . « 2 » .
والسُنّة الثانية هيأنّ الخلافةالإلهيّة تبدأ فردية لتنتهي جماعية ، إذ أنّ الغاية هي الاستخلاف الجماعي ، حيث يقول عزّ من قائل :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ في الْأَرْضِ . . « 3 » .
وتتحقّق من خلال الجهد التربوي للقيادة الإلهيّة ، لتنشأة أُمّة تُقيم العدل والمعروف وعمارة الأرض ، حينما تفي الأُمّة بمثياق
هامش
( 1 ) الأحزاب : 62 .
( 2 ) البقرة : 30 .
( 3 ) النور : 55 .