تَنزِعونَ الغِلَّ « 1 » مِن قُلوبِكُم !
يا عَبيدَ الدُّنيا ، مَثَلُكُم كَمَثَلِ القُبورِ المُشَيَّدةِ ؛ يُعجِبُ النّاظِرَ ظَهرُها ، وداخِلُها عِظامُ المَوتى ، مَملُوءَةً خَطايا .
يا عَبيدَ الدُّنيا ، إنّما مَثَلُكُم كمَثَلِ السِّراجِ ؛ يُضِيءُ لِلنّاسِ ويُحرِقُ نَفسَهُ !
يابَني إسرائيلَ ، زاحِموا العُلَماءَ في مَجالِسِهِم ولَو حَبواً عَلَى الرُّكَبِ « 2 » ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُحيِي القُلوبَ المَيِّتَةَ بِنورِ الحِكمَةِ ، كَما يُحيِي الأرضَ المَيِّتَةَ بِوابِلِ المَطرِ . « 3 »
ج - مَواعِظُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله
الكتاب
« ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ »
. « 4 »
« قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ »
. « 5 »
الحديث « 6 »
11102 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ - : يا أبا ذَرٍّ كُن كَأَنَّكَ فِي الدُّنيا غَرِيبٌ أو كَعابِرِ
هامش
( 1 ) . الغلّ : الحقد والشحناء ( النهاية : ج 3 ص 381 « غلل » ) .
( 2 ) . حبا الصبيّ على استه : إذا زحَفَ ( الصحاح : ج 6 ص 2307 « حبا » ) .
( 3 ) . تحف العقول : ص 501 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 305 ح 17 ؛ وراجع : الموطأ : ج 2 ص 1002 ح 1 والمعجم الكبير : ج 8 ص 199 ح 7810 والزهد لابن حنبل : ص 133 وتاريخ دمشق : ج 68 ص 62 وكنز العمّال : ج 10 ص 187 ح 28976 .
( 4 ) . النحل : 125 .
( 5 ) . سبأ : 46 .
( 6 ) . الأحاديث الآتية هي نماذج من مواعظ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله غير القرآنية .