نَفسي طَرفَةَ عَينٍ أبَداً . « 1 »
11531 . السيرة النبويّة لابن هشام عن الزهريّ : إنَّهُ [ أي رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ] أتى بَني عامِرِ بنِ صَعصَعَةَ ، فَدَعاهُم إلَى اللَّهِ عز وجل ، وعَرَضَ عَلَيهِم نَفسَهُ ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ مِنهُم : . . . أرَأَيتَ إن نَحنُ بايَعناكَ عَلى أمرِكَ ثُمَّ أظهَرَكَ اللَّهُ عَلى مَن خالَفَكَ ، أيَكونُ لَنا الأَمرُ مِن بَعدِكَ ؟
قالَ : الأَمرُ إلَى اللَّهِ يَضَعُهُ حَيثُ يَشاءُ .
قالَ : فَقالَ لَهُ : أفَتَهدِفُ نُحورَنا لِلعَرَبِ دونَكَ ، فَإِذا أظهَرَكَ اللَّهُ كانَ الأَمرُ لِغَيرِنا ؟ ! لا حاجَةَ لَنا بِأَمرِكَ . فَأَبَوا عَلَيهِ . « 2 »
11532 . المناقب لابن شهرآشوب : لَمّا كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله يَعرِضُ نَفسَهُ عَلَى القَبائِلِ ، جاءَ إلى بَني كِلابٍ فَقالوا : نُبايِعُكَ عَلى أن يَكونَ لَنَا الأَمرُ بَعدَكَ .
فَقالَ : الأَمرُ للَّهِ ، فَإِن شاءَ كانَ فيكُم ، أو في غَيرِكُم .
فَمَضَوا فَلَم يُبايِعوهَ ، وقالوا : لا نَضرِبُ لِحَربِكَ بِأَسيافِنا ثُمَّ تُحَكِّمُ عَلَينا غَيرَنا . « 3 »
11533 . صحيح البخاري عن جابر بن عبد اللَّه : إنَّ أعرابِيّاً بايَعَ رَسولَ للَّهِ صلى الله عليه وآله عَلَى الإِسلامِ ، فَأَصابَ الأَعرابِيَّ وَعَكٌ بِالمَدينَةِ ، فَأَتَى الأَعرابِيُّ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَقالَ : يا رَسولَ
هامش
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 57 ، مجمع البيان : ج 6 ص 665 نحوه ، بحار الأنوار : ج 17 ص 53 .
( 2 ) . السيرة النبويّة لابن هشام : ج 2 ص 66 ، تاريخ الطبري : ج 2 ص 350 ، الثقات لابن حبّان : ج 1 ص 89 عن أبي حاتم نحوه .
( 3 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 257 ، الصراط المستقيم : ج 1 ص 72 وليس فيه ذيله من « فمضوا فلم يبايعوه » ، بحار الأنوار : ج 23 ص 74 ح 23 .