تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ »
. « 1 »
« وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا * وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا »
. « 2 » الحديث 10765 . صحيح البخاري عن ابن عبّاس : لَمّا انزِلَت :
« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ »
صَعِدَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله عَلَى الصَّفا ، فَجَعَلَ يُنادي : « يا بَني فِهرٍ ، يا بَني عَدِيٍّ » لِبُطونِ قُرَيشٍ ، حَتَّى اجتَمَعوا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إذا لَم يَستَطِع أن يَخرُجَ أرسَلَ رَسولًا لِيَنظُرَ ما هُوَ فَجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ ، فَقالَ : « أرَأَيتَكُم لَو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا بِالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عَلَيكُم أكُنتُم مُصَدِّقِيَّ » . قالوا : نَعَم ، ما جَرَّبنا عَلَيكَ إلّاصِدقاً . قالَ : « فَإِنّي نَذيرٌ لَكُم بَينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ » . فَقالَ أبو لَهَبٍ : تَبّاً لَكَ سائِرَ اليَومِ ! ألِهذا جَمَعتَنا ؟ ! فَنَزَلَت :
« تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ »
« 3 » . « 4 » 10766 . الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً »
قالَ النّاسُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، كَيفَ نَقي أنفُسَنا وأَهلينا ؟ قالَ : اعمَلُوا الخَيرَ ، وذَكِّروا بِهِ أهليكُم ؛ فَأَدِّبوهُم عَلى طاعَةِ اللَّهِ . ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ : ألا تَرى أنَّ اللَّهَ يَقولُ لِنَبِيِّهِ :
« وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ
هامش
( 1 ) . التحريم : 6 . ( 2 ) . مريم : 54 و 55 . ( 3 ) . المسد : 1 و 2 . ( 4 ) . صحيح البخاري : ج 4 ص 1787 ح 4492 ، صحيح مسلم : ج 1 ص 193 ح 208 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 602 ح 2544 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 451 ح 3363 ، الطبقات الكبرى : ج 1 ص 200 كلّها نحوه .