تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
10760 . عنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ جَعَلَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله عَلَماً لِلسّاعَةِ ، ومُبَشِّراً بِالجَنَّةِ ، ومُنذِراً بِالعُقوبَةِ . « 1 » 10761 . عنه عليه السلام : ألا اخبِرُكُم بِالفَقيهِ حَقِّ الفَقيه ؟ مَن لَم يُقَنِّطِ النّاسَ مِن رَحمَةِ اللَّهِ ، ولَم يُؤَمِّنهُم مِن عَذابِ اللَّهِ ، ولَم يُرَخِّص لَهُم في مَعاصِي اللَّهِ . « 2 »

3 / 23 إقامَةُ الحُجَّةِ

الكتاب
« رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً »
. « 3 »
« وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى »
. « 4 » راجع : القصص : 47 ، الأنعام : 130 ، الملك : 8 - 10 . الحديث 10762 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في خُطبَةٍ لَهُ - : بَعَثَ إلَيهِمُ الرُّسُلَ لِتَكونَ لَهُ الحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى خَلقِهِ ، ويَكونَ رُسُلُهُ إلَيهِم شُهَداءَ عَلَيهِم ، وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيّينَ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ ؛ لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ ، ويَحيا مَن حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ، ولِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ ؛ فَيَعرِفوهُ
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 160 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 285 ح 136 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 36 ح 3 ، منية المريد : ص 162 كلاهما عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام ، معاني الأخبار : ص 226 ح 1 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الحكمة 90 ، نثر الدرّ : ج 1 ص 318 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 2 ص 48 ح 8 ؛ سنن الدارمي : ج 1 ص 95 ح 303 عن يحيى بن عباد ، كنز العمّال : ج 10 ص 181 ح 28943 نقلًا عن ابن لآل في مكارم الأخلاق نحوه . ( 3 ) . النساء : 165 . ( 4 ) . طه : 134 .