« اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً »
« 1 » . « 2 »
10716 . الإمام الباقر عليه السلام - لِفُضَيلٍ - : يا فُضَيلُ ، بَلِّغ مَن لَقيتَ مِن مَوالينا عَنَّا السَّلامَ ، وقُل لَهُم :
أنّي أقولُ : إنّي لا أغني عَنهُم مِنَ اللَّهِ شَيئاً إلّابِوَرَعٍ ؛ فَاحفَظوا ألسِنَتَكُم ، وكُفّوا أيدِيَكُم ، وعَلَيكُم بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى قالَ :
« اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ »
« 3 » . « 4 »
10717 . ثواب الأعمال عن الوصّافي عن الإمام الباقر عليه السلام : كانَ في ما ناجى بِهِ اللَّهُ موسى عليه السلام عَلَى الطّورِ : أن يا موسى ، أبلِغ قَومَكَ أنَّهُ ما يَتَقَرَّبُ إلَيَّ المُتَقَرِّبونَ بِمِثلِ البُكاءِ مِن خَشيَتي ، وما تَعَبَّدَ لِيَ المُتَعَبِّدونَ بِمِثلِ الوَرَعِ عَن مَحارِمي ، ولا تَزَيَّنَ لِيَ المُتَزَيِّنونَ بِمِثلِ الزُّهدِ فِي الدُّنيا عَمّا بِهِمُ الغِنى عَنهُ .
قالَ : فَقالَ موسى عليه السلام : يا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، فَماذا أثَبتَهُم عَلى ذلِكَ ؟
فَقالَ : يا موسى ، أمَّا المُتَقَرِّبونَ إلَيَّ بِالبُكاءِ مِن خَشيَتي فَهُم فِي الرَّفيقِ الأَعلى ، لا يَشرَكُهُم فيهِ أحَدٌ . وأَمَّا المُتَعَبِّدونَ لي بِالوَرَعِ عَن مَحارِمي فَإِنّي افَتِّشُ النّاسَ عَن أعمالِهِم ولا افَتِّشُهُم ؛ حَياءً مِنهُم . وأَمَّا المُتَقَرِّبونَ إلَيَّ بِالزُّهدِ فِي الدُّنيا فَإِنّي أمنَحُهُمُ الجَنَّةَ بِحَذافيرِها ، يَتَبَوَّؤونَ مِنها حَيثُ يَشاؤونَ . « 5 »
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 70 .
( 2 ) . المراسيل مع الأسانيد : ص 93 ح 9 ، الزهد الكبير : ص 350 ح 960 ، تفسير ابن كثير : ج 6 ص 476 كلاهما عن عائشة نحوه .
( 3 ) . البقرة : 153 .
( 4 ) . مستطرفات السرائر : ص 74 ح 17 ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 68 ح 123 ، مشكاة الأنوار : ص 94 ح 203 كلّها عن الفضيل ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 133 عن الإمام الباقر عليه السلام وفي الثلاثة الأخيرة« إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ »بدل الآية ، بحار الأنوار : ج 70 ص 308 ح 36 .
( 5 ) . ثوابالأعمال : ص 205 ح 1 ، بحارالأنوار : ج 70 ص 313 ح 17 وراجع : المعجم الكبير : ج 12 ص 94 ح 12650 .