عِبادَةِ العِبادِ ، وأَدعوكُم إلى وَلايَةِ اللَّهِ مِن وَلايَةِ العِبادِ . « 1 »
10706 . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إلى عُهودِهِ ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إلى طاعَتِهِ ، ومِن وَلايَةِ عِبادِهِ إلى وَلايَتِهِ . « 2 »
10707 . عنه عليه السلام - في بَيانِ الغايَةِ مِنَ البِعثَةِ - : فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله بِالحَقِّ ، لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأَحكَمَهُ ؛ لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ . « 3 »
10708 . عنه عليه السلام : لا تَكُن عَبدَ غَيرِكَ وقَد جَعَلَكَ اللَّهُ حُرّاً ، وما خَيرُ خَيرٍ لا يُنالُ إلّابِشَرٍّ ، ويُسرٍ لا يُنالُ إلّابعُسرٍ ؟ ! « 4 »
10709 . عنه عليه السلام : ألا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ لِأَهلِها ؟ ! إنَّهُ لَيسَ لِأَنفُسِكُم ثَمَنٌ إلَّاالجَنَّةَ ، فَلا تَبيعوها إلّابِها . « 5 »
10710 . الإمام الباقر عليه السلام - في رِسالَتِهِ إلى بَعضِ خُلَفاءِ بَني امَيَّةَ - : ومِن ذلِكَ ما ضُيِّعَ الجِهادُ الَّذي فَضَّلَهُ اللَّهُ عز وجل عَلَى الأَعمالِ وفَضَّلَ عامِلَهُ عَلَى العُمّالِ ؛ تَفضيلًا فِي الدَّرَجاتِ وَالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ ؛ لِأَنَّهُ ظَهَرَ بِهِ الدّينُ وبِهِ يُدفَعُ عَنِ الدّينِ ، وبِهِ اشتَرَى اللَّهُ مِنَ
هامش
( 1 ) . دلائل النبوّة للبيهقي : ج 5 ص 385 عن يونس ؛ تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 81 نحوه ، بحارالأنوار : ج 21 ص 285 .
( 2 ) . الكافي : ج 8 ص 386 ح 586 عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، فلاح السائل : ص 372 ح 248 ، بحارالأنوار : ج 77 ص 365 ح 34 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 147 ، بحارالأنوار : ج 18 ص 221 ح 55 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : ص 77 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 526 ح 9579 ، بحارالأنوار : ج 77 ص 214 ح 1 .
( 5 ) . نهج البلاغة : الحكمة 456 ، تحف العقول : ص 391 عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، عيون الحكم والمواعظ : ص 108 ح 3381 و 2382 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 132 ح 136 .