« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ »
. « 1 »
راجع : البقرة : 213 .
الحديث
10696 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَا اختَلَفَت امَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها إلّاظَهَرَ أهلُ باطِلِها عَلى أهلِ حَقِّها . « 2 »
10697 . الإمام عليّ عليه السلام : وَايمُ اللَّهِ ، مَا اختَلَفَت امَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها إلّاظَهَرَ باطِلُها عَلى حَقِّها ، إلّاما شاءَ اللَّهُ . « 3 »
10698 . عنه عليه السلام : احذَروا ما نَزَلَ بِالامَمِ قَبلَكُم مِنَ المَثُلاتِ بِسوءِ الأَفعالِ وذَميمِ الأَعمالِ ، فَتَذَكَّروا فِي الخَيرِ وَالشَّرِّ أحوالَهُم ، وَاحذَروا أن تَكونوا أمثالَهُم .
فَإِذا تَفَكَّرتُم في تَفاوُتِ حالَيهِم فَالزَموا كُلَّ أمرٍ لَزِمَتِ العِزَّةُ بِهِ شَأنَهُم ( حالَهُم ) ، وزاحَتِ الأَعداءُ لَهُ عَنهُم ، ومُدَّتِ العافِيَةُ بِهِ عَلَيهِم ، وَانقادَتِ النِّعمَةُ لَهُ مَعَهُم ، ووَصَلَتِ الكَرامَةُ عَلَيهِ حَبلَهُم : مِنَ الاجتِنابِ لِلفُرقَةِ ، وَاللُّزومِ لِلُالفَةِ ، وَالتَّحاضِّ عَلَيها ، وَالتَّواصي بِها . وَاجتَنِبوا كُلَّ أمرٍ كَسَرَ فِقرَتَهُم ، وأَوهَنَ مُنَّتَهُم : مِن تَضاغُنِ القُلوبِ ، وتَشاحُنِ الصُّدورِ ، وتَدابُرِ النُّفوسِ ، وتَخاذُلِ الأيدي . وتَدَبَّروا أحوالَ
هامش
( 1 ) . آل عمران : 103 .
( 2 ) . المعجم الأوسط : ج 7 ص 370 ح 7754 عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج 1 ص 183 ح 929 ؛ كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 570 ح 2 عن الإمام عليّ عليه السلام ، شرح الأخبار : ج 2 ص 158 ح 486 ، بحارالأنوار : ج 32 ص 270 ح 534 .
( 3 ) . الأمالي للمفيد : ص 235 ح 5 ، الأمالي للطوسي : ص 11 ح 13 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 5 كلّها عن الأصبغ بن نباتة ، وقعة صفين : ص 224 عن أبيسنان الأسلمي بزيادة « أهل » قبل « باطلها » ، بحارالأنوار : ج 32 ص 464 ح 402 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 5 ص 181 عن أبي سنان عن أبيه بزيادة « أهل » قبل « باطلها » وقبل « حقها » .