تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
النَّومَ ؛ ولَن تَستَطيعَ ذلِكَ ، وإن كُنتَ في شَكٍّ مِنَ البَعثِ فَادفَع عَن نَفسِكَ الانتِباهَ ؛ ولَن تَستَطيعَ ذلِكَ . « 1 » 10694 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ لَتَموتُنَّ كَما تَنامونَ ، ولَتُبعَثُنَّ كَما تَستَيقِظونَ ، وما بَعدَ المَوتِ دارٌ إلّاجَنَّةٌ أو نارٌ ، وخَلقُ جَميعِ الخَلقِ وبَعثُهُم عَلَى اللَّهِ عز وجل كَخَلقِ نَفسٍ واحِدَةٍ وبَعثِها ؛ قالَ اللَّهُ تَعالى :
« ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ »
. « 2 » 10695 . الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا خَطَبَ حَمِدَ اللَّهَ وأَثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : « أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللَّهِ ، وأَفضَلَ الهُدى هُدى مُحَمَّدٍ ، وشَرَّ الامورِ مُحدَثاتُها ، وكُلَّ بِدعَةٍ ضَلالَةٌ » ، ويَرفَعُ صَوتَهُ ، وتَحمارُّ وَجنَتاهُ ، ويُذَكِّرُ السّاعَةَ وقِيامَها ، حَتّى كَأَنَّهُ مُنذِرُ جَيشٍ ؛ يَقولُ : « صَبَّحَتكُمُ السّاعَةُ ، مَسَّتكُمُ السّاعَةُ » ، ثُمَّ يَقولُ : « بُعِثتُ أنَا وَالسّاعَةُ كَهاتَينِ - ويَجمَعُ بَينَ سَبّابَتَيهِ - مَن تَرَكَ مالًا فَلِأَهلِهِ ، ومَن تَرَكَ دَيناً فَعَلَيَّ وإلَيَّ » . « 3 »

3 / 8 الدَّعوَةُ إلَى الالفَةِ وَاجتِنابِ الفُرقَةِ

الكتاب
« إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ »
. « 4 »
هامش
( 1 ) . قصص‌الأنبياء للراوندي : ص 190 ح 239 عن‌جابر عن‌الإمام‌الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 7 ص 42 ح 13 . ( 2 ) . الاعتقادات للصدوق : ص 64 ح 19 ، بحارالأنوار : ج 7 ص 47 ح 31 . ( 3 ) . الأمالي للمفيد : ص 211 ح 1 عن غياث بن إبراهيم ، الأمالي للطوسي : ص 337 ح 686 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص 180 عن جابر وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 16 ص 256 ح 36 ؛ صحيح مسلم : ج 2 ص 592 ح 43 مسند ابن حنبل : ج 5 ص 44 ح 14340 كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام عن جابر نحوه ، كنز العمّال : ج 11 ص 10 ح 30405 . ( 4 ) . الأنبياء : 92 .