تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
10687 . عنه عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
« وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ »
- : فَمَن عَمِلَ لِلَّهِ تَعالى أعطاهُ أجرَهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وكَفاهُ المُهِمَّ فيهِما . « 1 » 10688 . عنه عليه السلام : اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُ لَم يَكُنِ الَّذي كانَ مِنّا مُنافَسَةً في سُلطانٍ ، ولَا التِماسَ شَيءٍ مِن فُضولِ الحُطامِ ، ولكِن لِنَرُدَّ المَعالِمَ مِن دينِكَ ، ونُظهِرَ الإِصلاحَ في بِلادِكَ ؛ فَيَأمَنَ المَظلومونَ مِن عِبادِكَ ، وتُقامَ المُعَطَّلَةُ مِن حُدودِكَ . « 2 » 10689 . الإمام الرضا عليه السلام - في بَيانِ الحِكمَةِ مِن خُطبَةِ يَومِ الجُمُعَةِ - : الجُمُعَةُ مَشهَدٌ عامٌّ ، فَأَرادَ أن يَكونَ لِلإِمامِ سَبَبٌ إلى مَوعِظَتِهِم وتَرغيبِهِم فِي الطّاعَةِ ، وتَرهيبِهِم مِنَ المَعصِيَةِ وفِعلِهِم وتَوقيفِهِم عَلى ما أرادوا مِن مَصلَحَةِ دينِهِم ودُنياهُم ، ويُخبِرَهُم بِما وَرَدَ عَلَيهِم مِنَ الآفاتِ ومِنَ الأَحوالِ الَّتي لَهُم فيهَا المَضَرَّةُ وَالمَنفَعَةُ . « 3 »

3 / 4 الدَّعوَةُ إلَى الإِيمانِ بِالغَيبِ

« الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ »
. « 4 »
« . . . إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ . . . »
. « 5 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للمفيد : ص 262 ح 3 ، الأمالي للصدوق : ص 26 ح 31 ، بشارة المصطفى : ص 44 كلّها عن أبي إسحاق الهمداني ، بحارالأنوار : ج 7 ص 260 ح 9 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 131 ، تحف العقول : ص 239 عن الإمام الحسين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 295 ح 3 ؛ تذكرة الخواصّ : ص 120 عن عبد اللَّه بن صالح العجلي . ( 3 ) . علل الشرائع : ص 265 ح 9 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 111 ح 1 كلاهما عن‌الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج 6 ص 73 ح 1 . ( 4 ) . البقرة : 3 . ( 5 ) . فاطر : 18 .