1 / 4 نُصرَةُ اللَّهِ
الكتاب
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ »
. « 1 »
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ »
. « 2 »
راجع : آل عمران : 52 .
الحديث
10616 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما مِن نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ في امَّةٍ قَبلي إلّاكانَ لَهُ مِن امَّتِهِ حَوارِيّونَ وأَصحابٌ ، يَأخُذونَ بِسُنَّتِهِ ، ويَقتَدونَ بِأَمرِهِ . ثُمَّ إنَّها تَخلُفُ مِن بَعدِهِم خُلوفٌ ؛ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ . فَمَن جاهَدَهُم بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ ، ومَن جاهَدَهُم بِلِسانِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ ، ومَن جاهَدَهُم بِقَلبِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ ؛ لَيسَ وَراءَ ذلِكَ مِنَ الإِيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ . « 3 »
10617 . الإمام عليّ عليه السلام : انصُرِ اللَّهَ بِقَلبِكَ ولِسانِكَ ويَدِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ قَد تَكَفَّلَ بِنُصرَةِ
هامش
( 1 ) . محمّد : 7 .
( 2 ) . الصفّ : 14 .
( 3 ) . صحيح مسلم : ج 1 ص 70 ح 80 ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 181 ح 4379 وليس فيه ذيله من « فمن جاهدهم بيده . . . » ، السنن الكبرى : ج 10 ص 154 ح 20178 كلّها عن عبد اللَّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج 3 ص 69 ح 5532 .