قالَ : فَكَيفَ تَرَونَ بَرقَها ؛ أخَفواً أم وَميضاً أم يَشُقُّ شَقّاً ؟ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، بَل يَشُقُّ شَقّاً .
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : الحَيا . فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما أفصَحَكَ ! وما رَأَينَا الَّذي هُوَ أفصَحُ مِنكَ .
فَقالَ : وما يَمنَعُني مِن ذلِكَ ، وبِلِساني نَزَلَ القُرآنُ
« بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ »
« 1 » ؟ ! « 2 »
10585 . الإمام علي عليه السلام - في وَصفِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - : قَولُهُ الفَصلُ . . . كَلامُهُ بَيانٌ ، وصَمتُهُ أفصَحُ لِسانٍ . « 3 »
10586 . الإمام الحسن عليه السلام - في وَصفِ رَسولِ اللَّهِ - : حَسَنُ الكَلامِ ، فَصيحُ اللِّسانِ . « 4 »
10587 . المغني : كانَ [ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ] أبلَغَ النّاسِ مِن غَيرِ تَطويلٍ . « 5 »
10588 . إمتاع الأسماع عن بريدة : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مِن أفصَحِ النّاسِ ؛ كانَ يَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ لا يَدرونَ ما هُوَ حَتّى يُخبِرَهُم . « 6 »
10589 . ربيع الأبرار : ولَمّا رَدَّتهُ [ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ] حَليمَةُ السَّعدِيَّةُ إلى مَكَّةَ ، نَظَرَ إلَيهِ عَبدُ المُطَّلِبِ وقَد نَما نُمُوَّ الهِلالِ ، وهُوَ يَتَكَلَّمُ بِفَصاحَةٍ ، فَامتَلَأَ سُروراً وقالَ : جَمالُ قُرَيشٍ ، وفَصاحَةُ سَعدٍ ، وحَلاوَةُ يَثرِبَ . « 7 »
هامش
( 1 ) . الشعراء : 195 .
( 2 ) . معاني الأخبار : ص 319 ح 1 ، بحارالأنوار : ج 17 ص 156 ح 1 .
( 3 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 154 ح 5648 ، نهج البلاغة : الخطبة 96 وفيه « كلامه بيان وصمته لسان » فقط ، بحار الأنوار : ج 16 ص 380 ح 92 .
( 4 ) . تفسير القمي : ج 2 ص 271 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 236 .
( 5 ) . المغني عن حمل الأسفار : ج 1 ص 615 ح 2329 .
( 6 ) . إمتاع الاسماع : ج 2 ص 262 .
( 7 ) . ربيع الأبرار : ج 4 ص 251 .