صَبّاً فيهِ . « 1 »
8860 . عنه صلى الله عليه وآله : خِيَرَةُ اللَّهِ مِنَ الشُّهورِ شَهرُ رَجَبٍ ، وهُوَ شَهرُ اللَّهِ ، مَن عَظَّمَ شَهرَ رَجَبٍ فَقَد عَظَّمَ أمرَ اللَّهِ ، ومَن عَظَّمَ أمرَ اللَّهِ أدخَلَهُ جَنّاتِ النَّعيمِ ، وأَوجَبَ لَهُ رِضوانَهُ الأَكبَرَ . « 2 »
8861 . عنه صلى الله عليه وآله : رَجَبٌ شَهرُ اللَّهِ الأَصَمُّ ، المُنيرُ ، الَّذي افتَرَضَهُ اللَّهُ عز وجل لِنَفسِهِ . « 3 »
8862 . عنه صلى الله عليه وآله : رَجَبٌ شَهرٌ عَظيمٌ . « 4 »
8863 . النوادر للراوندي عن ابن عبّاس : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا جاءَ شَهرُ رَجَبٍ جَمَعَ المُسلِمينَ حَولَهُ وقامَ فيهِم خَطيباً ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَ مَن كانَ قَبلَهُ مِنَ الأَنبِياءِ عليهم السلام فَصَلّى عَلَيهِم ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا المُسلِمونَ ، قَد أظَلَّكُم شَهرٌ عَظيمٌ مُبارَكٌ ، وهُوَ شَهرُ الأَصَبِّ ، يُصَبُّ فيهِ الرَّحمَةُ عَلى مَن عَبَدَهُ إلّاعَبداً مُشرِكاً ، أو مُظهِرَ بِدعَةٍ فِي الإِسلامِ . « 5 »
8864 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ تَعالى نَصَبَ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ مَلَكاً يُقالُ لَهُ : الدّاعي ، فَإِذا دَخَلَ شَهرُ رَجَبٍ يُنادي ذلِكَ المَلَكُ كُلَّ لَيلَةٍ مِنهُ إلَى الصَّباحِ : طوبى لِلذّاكِرينَ ! طوبى لِلطّائِعينَ ! ويَقولُ اللَّهُ تَعالى : أنا جَليسُ مَن جالَسَني ، ومُطيعُ مَن أطاعَني ، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني ، الشَّهرُ شَهري ، وَالعَبدُ عَبدي ، وَالرَّحمَةُ رَحمَتي ، فَمَن دَعاني في هذَا الشَّهرِ أجَبتُهُ ، ومَن سَأَلَني أعطَيتُهُ ، ومَنِ استَهداني هَدَيتُهُ ، وجَعَلتُ هذَا الشَّهرَ حَبلًا
هامش
( 1 ) . النوادر للأشعري : ص 18 ح 2 عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 97 ص 39 ح 24 .
( 2 ) . شُعَب الإيمان : ج 3 ص 374 ح 3813 عن أنس ، كنزالعمّال : ج 12 ص 323 ح 35217 .
( 3 ) . الفردوس : ج 2 ص 274 ح 3274 عن أبي سعيد الخدري .
( 4 ) . المعجم الكبير : ج 6 ص 69 ح 5538 عن عثمان ، كنزالعمّال : ج 12 ص 311 ح 35166 وح 35168 ؛ ثواب الأعمال : ص 78 ح 3 عن المبارك عن الإمام الكاظم عليه السلام ، الأمالي للشجري : ج 2 ص 91 عن عثمان ، بحارالأنوار : ج 97 ص 50 ح 37 نقلًا عن النوادر للراوندي عن ثوبان .
( 5 ) . النوادر للراوندي ( المستدركات ) : ص 259 ح 525 ، بحارالأنوار : ج 97 ص 47 ح 33 .