تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
فَقالَ صلى الله عليه وآله لَها : ما ألوانُها ؟ قالَت : سودٌ ، فَقالَ : عَفِّري - أيِ استَبدِلي - أغناماً بيضاً ؛ فَإِنَّ البَرَكَةَ فيها . « 1 » 8823 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : السَّكينَةُ في أهلِ الغَنَمِ . « 2 » 8824 . عنه صلى الله عليه وآله : تِسعَةُ أعشارِ الرِّزقِ فِي التِّجارَةِ ، وَالجُزءُ الباقي فِي السّابِياءِ - يَعنِي الغَنَمَ - . « 3 » 8825 . الإمام الصادق عليه السلام : دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَلى امِّ أيمَنَ ، فَقالَ : ما لي لا أرى في بَيتِكِ البَرَكَةَ ؟ فَقالَت : أوَ لَيسَ في بَيتي بَرَكَةٌ ؟ ! قالَ : لَستُ أعني ذلِكِ ، ذاكِ شاةٌ تَتَّخِذينَها ، تَستَغني وُلدُكِ مِن لَبَنِها ، وتَطعَمينَ مِن سَمنِها . . . . « 4 » 8826 . الإمام الباقر عليه السلام : دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَلى امِّ سَلَمَةَ فَقالَ لَها : ما لي لا أرى في بَيتِكِ البَرَكَةَ ؟ قالَت : بَلى وَالحَمدُ للَّهِ ، إنَّ البَرَكَةَ لَفي بَيتي . فَقالَ : إنَّ اللَّهَ عز وجل أنزَلَ ثَلاثَ بَرَكاتٍ : الماءَ ، وَالنّارَ ، وَالشّاةَ . « 5 » 8827 . الإمام عليّ عليه السلام : أفضَلُ ما يَتَّخِذُهُ الرَّجُلُ في مَنزِلِهِ لِعِيالِهِ الشّاةُ ؛ فَمَن كانَت في مَنزِلِهِ شاةٌ قَدَّسَت عَلَيهِ المَلائِكَةُ في كُلِّ يَومٍ مَرَّةً ، ومَن كانَت عِندَهُ شاتانِ قَدَّسَت عَلَيهِ المَلائِكَةُ مَرَّتَينِ في كُلِّ يَومٍ ، وكَذلِكَ فِي الثَّلاثِ تَقولُ : بورِكَ فيكُم . « 6 »
هامش
( 1 ) . حياة الحيوان الكبرى : ج 2 ص 188 ؛ بحارالأنوار : ج 64 ص 116 . ( 2 ) . صحيح البخاري : ج 3 ص 1202 ح 3125 ، صحيح مسلم : ج 1 ص 72 ح 85 ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 477 ح 9902 كلّها عن أبي هريرة وج 4 ص 85 ح 11380 عن أبي سعيد الخدري وزاد فيه « والوقار » . ( 3 ) . الخصال : ص 445 ح 44 ، بحارالأنوار : ج 64 ص 118 ح 1 وج 103 ص 5 ح 14 . ( 4 ) . المحاسن : ج 2 ص 485 ح 2687 عن أبي خديجة ، بحارالأنوار : ج 64 ص 131 ح 18 وج 83 ص 26326 . ( 5 ) . الكافي : ج 6 ص 545 ح 8 ، المحاسن : ج 2 ص 488 ح 2700 كلاهما عن أبي الجارود ، بحارالأنوار : ج 64 ص 134 ح 26 . ( 6 ) . الخصال : ص 617 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص 107 ، بحارالأنوار : ج 64 ص 126 ح 7 .